بالفيديو: مستجدات أمنية تكشف أسرار مقتل اللواء عبد العزيز الفغم

0
519
الفغم

تضاربت الآراء السعودية الداخلية حول الروايات الرسيمة الصادرة من الديوان الملكي الخاص بالمملكة العربية السعودية، بشأن مقتل الحارس الشخصي الخاص بالعاهل السعودي اللواء عبد العزيز الفغم ، الذي تداول خبرة وفاته صفحة تحمل أسم “بن عويد” عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر دون إضافة تفاصيل أخرى، وفي المقابل ظهر الدكتور السعودي فوزي أسامة ليكشف ثلاث روايات لمقتل اللواء والحارس الشخصي للملك سلمان بن عبد العزيز، مؤكداً أن الثلاث روايات هي رواية السلطة السعودية الرسمية، والرواية الثانية هي رواية أحد المصادر الأمنية داخل القصر الملكي السعودي، وأما الرواية الثالثة هي من مصدر إماراتي، حسب قوله.

وبث فوزي أسامة، غبر منصة اليوتيوب مقطع مصوراً، أشار من خلاله الثلاث روايات، وبحسب مصادر الإعلامية الرسمية الموالية للسلطات السعودية، فإن الحارس الشخصي عبد العزيز الغفم قُتل برصاص صديق له في بيت صديق أخر، إزاء خلاف شخصي لم يذكر بعد، مشيرين الى أن القاتل اشتبك بصورة مباشرة مع قوات الشرطة السعودية، في محاولة لهروبه ولكن أسقط قتيلاً، حسب قولهم.

ويشار أن، الرئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب حاول منذ اللحظة الأولى من مقتل جمال خاشقجي الوصول الى الملك سلمان بن عبد العزيز، ولكن لم يستطع بسبب عزله عن العالم الخارجي من قبل أبنه ولي العهد السعودي، وبعد ذلك استطاع الوصول الى الملك بمساعدة المخابرات الأمريكية التي أشارت إليه أن لا يتواصل مع محمد بن سلمان، وأن يتصل بكبير حراس الملك وهو عبد العزيز الفغم، وبالفعل أستطاع الوصول الى الملك عن طريقه، وكانت تلك هي نقطة التحول في حياة اللواء الراحل.

ولكن الغريب في الأمر، أن وسائل الإعلام الرسمية السعودية، كانت تتعامل مع نبأ مقتل اللواء عبد العزيز الفغم على أنه حارس شخصي من الحراس الملكيين توفي، وهذا تداول غير صحيح، فإن العالم يعلم أن الفغم هو كبير حراس الملك وهو ظل سلمان بن عبد العزيز، ومن قبله الملك عبد الله بن عبد العزيز، فجاء التقليل من شأنه مصدراً لشكوك الرواية الرسمية السعودية.

وأضاف أسامة، أن الرواية الثانية تسربت من أحد أشخاص القوات الأمنية  العاملة داخل القصر الملكي، والتي تفيد أن اللواء عبد العزيز الفغم، كان مصدر المعلومات التي تتسرب الى الملك سلمان بن عبد العزيز، عن بعض الفضائح والانتهاكات التي يرتكبها ولي العهد محمد بن سلمان، بداية من قتل الصٌحفي السعودي جمال خاشقجي، مروراً بكامل جرائمه المتمثلة بحرب اليمن، حصار قطر، قتل المدنيين في ليبيا، التدخل بالشؤون المصرية والسودانية، صفقة القرن.

وبحسب المصدر الأمني الداخلي الذي رفض الكشف عن هويته، أكد أن اللواء والحارس الشخصي الفغم، أوصل معلومة خطيرة الى الملك سلمان، مفادها أن القيادة الحوثية شنت هجوم عسكري ضد ثلاثة ألوية سعودية، مما أدى الى أسر 3000 ضابط وجندي، وقتل 500 شخص، وسحب كافة العتاد العسكري والدبابات والآليات المجندة في منطقة نجران.

كما حذر الحارس الشخصي للملك، من خطورة الهجوم الحوثي، مشيراً الى أن القوات السعودية في ظل تلك الضربة أصبحت هشة، متخوفاً من حدوث كارثه عسكرية كبرى في الرياض، وبعد معرفة الملك سلمان ما يحدث بالسعودية أمر بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على وجه السرعة للقصر الملكي، وأصدر مرسوماً ملكياً يقضي بعزله وتعين أخيه الأمير سلطان بن سلمان خلفاً له ولي للعهد، وذلك من أجل انقاذ ما مكن إنقاذه من المهازل التي ارتكبها محمد بن سلمان.

ووفق المصدر ذاته، انسحب الأمير محمد بن سلمان من القصر الملكي ، ثم عاد ومعه القوات الكلبينه النيباليه ” في إشارة الى قوات الحرس الخاص بولي العهد السعودي وهي من كلوبيا ونيبال” مضيفاً الى أن الأمير لا يملك في طاقم حرسه أي من الشخصيات السعودية وتلك القوات الخاصة هي مجهزة ومدججه بأقوى الأسلحة والعتاد العسكري، وبعد ذلك دخل الى القصر وأراد التخلص من الشهود العيان الذين كانوا متواجدين أثناء إصدار الملك مرسوم عزله.

وأوضح أسامة، أن الراوية الثالثة وهي الأخيرة، عن مسربه من مصدر إماراتي مقرب من جهاز المخابرات العامة في أبو ظبي، والتي تفيد أن قبل هجوم اليمنين على الأولوية السعودية، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز قرر عزل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتعين شقيقه الملك أحمد بن عبد العزيز، وذلك بعد أن علم عن طريق اللواء عبد العزيز الفغم ، التدهور الإنساني والاقتصادي في المملكة، وأن هناك تذمر شعبي من حكم الملك، وعلاوة الى ذلك، أن بلد البترول يفتقد الآن للبترول، مؤكداً أن جميع تلك الأزمات سببها محمد بن سلمان.

وبعد ذلك، سُرب لمحمد بن سلمان، نبأ عزله وتعين عمه الملك أحمد بن عبد العزيز خلفاً له ولياً للعهد، وما يؤكد تلك الرواية هو خروج سفير السعودية في لندن، قائلاً: ” إن قتل خاشقجي عار وشنار في جبين السعودية”، ولو لم يكن يعلم بأنباء عزل محمد بن سلمان، كان لا يجرؤ التحدث بذلك.

وبعد ذلك ولي العهد السعودي، حمل مسؤولية وصول المعلومات المحجوبة عن الملك سلمان الى اللواء عبد العزيز الفغم ، مؤكداً أن من قام بعملية التحريض عليه هو الحارس الشخصي للملك، وبعد قرار عزل بن سلمان فقرر اللواء الفغم، وضع محمد بن سلمان تحت الإقامة الجبرية، ثم إلقاء القبض على حراسه الشخصيين، لتأمين حياة الملك، ولكن لم ينجح في ذلك، وقُتل.

وكشف أسامة فوزي، أن عدد القتلى داخل القصر الملكي ليس واحداً وإنما أكثر من ذلك، مشيراً الى أن محمد بن سلمان تخلص من كافة الشهود المتواجدين أثناء صدور المرسوم الملكي الخاص بعزله.

 

 

 

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here