بايدن يأمر برفع السرية عن وثائق هجمات 11 سبتمبر .. التى تدين السعودية

69
بايدن يأمر برفع السرية عن وثائق هجمات 11 سبتمبر

وقع الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة أمراً تنفيذياً موجهاً لوزارة العدل والوكالات الأخرى، برفع السرية عن وثائق لمكتب التحقيقات الاتحادي متعلقة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، الإرهابية، في إشارة داعمة لأسر الضحايا الذين يسعون لإثبات تورط المملكة العربية السعودية في الهجوم.

ويأتي الأمر قبل أقل من أسبوع من الذكرى السنوية العشرين للهجمات، وهي لحظة مهمة في نزاع امتد لسنوات بين الحكومة والعائلات بشأن الكشف عن المعلومات السرية الخاصة بالفترة التي سبقت الهجمات.

و قال بايدن، في بيان أصدره البيت الأبيض: “عندما ترشحت للرئاسة، تعهدت بضمان الشفافية فيما يخص نزع السرية عن وثائق تخص هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 الإرهابية على أمريكا”، مضيفاً: “يتطلب الأمر التنفيذي من المدعي العام الإفراج عن الوثائق التي رُفعت عنها السرية علناً خلال الأشهر الستة المقبلة”.

ونص الأمر التنفيذي على أن “الأحداث المهمة التي نحن بصددها وقعت قبل نحو عقدين أو أكثر، وهي تتعلق بلحظة مأساوية لا تزال تتردد في التاريخ الأميركي وفي حياة الكثير من الأميركيين”.

وأضاف: “لذلك من الأهمية بمكان التأكد من أن حكومة الولايات المتحدة تعظم الشفافية إلى أقصى حد، وتعتمد على السرية فقط عندما تكون مطلوبة وضرورية في حدود ضيقة”.

ويوجه الأمر وزارة العدل والوكالات التنفيذية الأخرى لبدء مراجعة من أجل رفع السرية، ويتطلب الأمر التنفيذي نشر الوثائق التي رفعت عنها السرية على مدار الأشهر الستة المقبلة.

ومع ذلك، لم يتضح على الفور التأثير العملي للأمر التنفيذي وأي وثيقة جديدة قد تنتج عنه.

المكتب الفيدرالي يكشف أسم مسؤول سعودي متورط في هجمات 11 سبتمبر

وكشفت التحقيقات السابقة علاقة مواطنين سعوديين ببعض خاطفي الطائرتين اللتين استخدمتا في الهجمات، لكنها لم تثبت أن الحكومة السعودية متورطة في الحادث بشكل مباشر.

ولم يتضح كيف يمكن أن يغير الإفراج عن أية وثائق كانت محجوبة من قبل الحكم في هذه المسألة.

وكشفت وزارة العدل الشهر الماضي أن مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” قد استكمل تحقيقاً فحص مهاجمين مؤكدين ومتآمرين مشاركين محتملين في هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وأنه سيعمل الآن على معرفة ما إذا كان بإمكانه مشاركة المعلومات التي قرر في وقت سابق أنه لا يمكن الكشف عنها.

ولكن أسر الضحايا قالوا الخميس: “حتى الآن، لم يتم إخراج أي مواد جوهرية إضافية، ولم يوافق مكتب التحقيقات الفدرالي على بذل المزيد من الجهد للعثور على المستندات المفقودة”.

مشاركة