بتروليوم إيكونوميست: قطر ستعود الى صدارة انتاج الغاز الطبيعي المسال

0
357
المسال

كشفت مصادر الأميركية، تقريراً عن مجلة “بتروليوم إيكونوميست”، أن دولة قطر وعلى الرغم من الإجراءات العقابية التي فرضها رباعي الحصار السياسي المفروض عليها منذ أكثر من عامين، تواصل خطط التوسع في الغاز الطبيعي المسال ، ووفق لإحصائيات اتحاد الدولي للغاز، فإن الدوحة حافظت خلال عام 2018 على موقعها بوصفها أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال، بحصة 28 % من السوق العالمي، ورجح محللين اقتصادين أن قطر ستعود للصدارة عندما يكتمل توسّع حقل رأس لفان، على الرغم من التفوق الاسترالي باعتبارها أكبر منتج للغاز المسال.

وأضافت المجلة، خلال التقرير الذي ترجم الى العربية، قائلة: «شركة قطر للبترول أعلنت في عام 2017، بعد فرض الحصار، أنها تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن/ سنة إلى 100 مليون طن/ سنة، من خلال إنتاج مزيد من الغاز من حقل الشمال البحري الهائل. وفي العام التالي، كشفت النقاب عن خطة أكثر طموحاً لاستهداف قدرة تبلغ 110 ملايين طن/ عام. وعلى الرغم من حقيقة أنه لا يوجد حد للنزاع السياسي الذي دمّر مصداقية مجلس التعاون الخليجي، فإن قطر لا تنظر إلى الوراء».

ويشار ان، هناك دعوات دولية متواصلة لإنهاء الحصار والنزاع السياسي مع جيرانها في المنطقة الخليجية والعربية، ولكن الموقف القطري ثابت إزاء الإجراءات العقابية، موكدين على أن المفاوضات هي الحل دون وضع شروط مسبقة.

ونقلت المجلة عن الخبير في مجال النفط والطاقة، رودي بارودي، قوله: «دول الحصار تعلم أن قطر مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات، سواء تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي أو أي مؤسسة أخرى. المسؤولون القطريون ما زالوا يأملون أن يغيّر الجيران المسار قريباً وينضموا إلى البحث عن حلول عادلة وقابلة للتطبيق».

وبدوره، قال صندوق النقد الدولي في أواخر عام 2018، متحدثاُ عن قدرة قطر في تجاوز الأزمة والمقدرة على خلق اقتصاد عالمي قوي،  إن التحوّطات المالية والخارجية الكبيرة قد مكّنت الدوحة من استيعاب الصدمات السلبية وغير المتوقعة من انخفاض أسعار النفط والصدمة الدبلوماسية بين عامي 2014 و2016، حيث نتوقع نمواً إجمالياً للناتج المحلي الحقيقي بنسبة 3.1 % عام 2019، مع نمو قوي غير هيدروكربوني وانتعاش في إنتاج النفط والغاز المسال.

وختمت المجلة تقريرها، مشيرة الى قوة الدولة القطرية حكومةً وشعباً، قولها: أنه في الوقت الذي يستمر فيه القطريون في مواجهة الإجراءات غير القانونية  والظالمة المرتبطة بالحصار التجاري والسياسي، فإن لدى بلدهم ما يكفي من الوقت للحفاظ على الوضع الحالي بصورة أكثر من رائعة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here