برعاية قطرية وأممية اتفاق وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في قطاع غزة

0
81
فصائل

برعاية قطرية مصرية، دخلت تهدئة عسكرية بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وقوات الاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ، وجاء ذلك بعدما أصيب  أكثر من ثمانية فلسطينيين بجراح متفاوتة بسبب سقوط شظايا الصواريخ الإسرائيلية.

وقبل انتهاء منتصف ليلة أمس الاثنين، أفاد مصدر أمني عسكري فلسطيني، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أنه تم التوصل بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، الة اتفاق وثق لإطلاق النار بشكل متبادل ومتزامن مع الاتصالات القطرية المصرية الأممية وأطراف دولية أخرى، وقد دخلت التهدئة حيز التنفيذ فجر اليوم الثلاثاء.

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فإن 12 فلسطينياً أصيبوا إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من بينهم 8 أصيبوا فقط ليلة أمس جراء سقوط شظايا صواريخ الطائرات الإسرائيلية، التي أطلقتها القبة الحديدة التابعة لجيش الإسرائيلي قبل دخول التهدئة حيز التنفيذ بساعات قليلة.

وبعد يوم واحد من التصعيد، خرج قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، لتؤكد أنها أنهت ردها العسكري على الجانب الإسرائيل.

ويشار أن، فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أطلقت عشرات القذائف والصواريخ تجاه البلدات الإسرائيلية، وذلك رداً على استشهاد اثنين من مقاتلين سرايا القدس جراء قصف إسرائيلي استهدف محيط العاصمة السورية دمشق الليلة الماضية.

ومن جانبه، أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من الآن، أن فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أطلقت ما يزيد عن 50 قذيفة صاروخية من غزة، باتجاه مستوطنات غلافها، حيث قالت: إنه “تم اعتراض نحو 90% منها”، في حين أفاد مراسل الجزيرة أن صفارات الإنذار دوت جنوبي مدينة عسقلان وسُـمع دوي انفجارات هناك.

وبعد مشاورات أمنية مع القادة الأمنيين والعسكريين، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء أمس الاثنين استمرار القصف على قطاع غزة، وغرد  نتنياهو عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: إننا “سنواصل ضرب غزة إلى أن نستعيد الهدوء”.

وخرج الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قائلاً: إن “المقاتلات الحربية الإسرائيلية  تمكنت من استهدفت موقعاً عسكرياً تابعاً لسرايا القدس الجنح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة  خان يونس جنوبي القطاع، حيث يُستخدم للتدريب وتخزين الأسلحة، وكذلك موقعا للحركة في مخيم البريج وسط القطاع.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here