بريطانيا تتعهد بالعمل من أجل الإفراج عن الناشط المصري علاء عبد الفتاح

140
الناشط المصري علاء عبد الفتاح

تعهدت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، بالعمل الجاد من أجل تأمين الإفراج عن سراح الناشط المصري ( البريطاني) علاء عبد الفتاح، المضرب عن الطعام في السجن في مصر.

وأبلغت تروس في حديث لها أمام أعضاء مجلس العموم أنها عازمة على إثارة قضية عبد الفتاح عندما يزور نظيرها المصري بريطانيا فريبا.

ورحبت عائلة عبد الفتاح بذلك، لكنها قالت إن إضرابه عن الطعام دخل يومه الحادي والثمانين وإن الوقت “ينفد”.

وفي الشهر الماضي، حث أعضا مجلس عموم تروس على مساعدة عبد الفتاح المسجون بتهمة نشر أخبار كاذبة.

وحذّر خطاب أرسل إلى وزيرة الخارجية من أنه محتجز في ظروف “غير إنسانية” كسجين سياسي، وأعرب عن القلق من منع الدبلوماسيين البريطانيين من تقديم الخدمات القنصلية لعلاء.

وسبق للحكومة المصرية أن نفت الاتهامات المتعلقة بأوضاع السجون وأصرت على عدم وجود سجناء سياسيين في البلاد.

وبرز علاء عبد الفتاح إلى الواجهة لأول مرة خلال ثورة 25 يناير عام 2011، التي أجبرت الرئيس حسني مبارك على الاستقالة.

منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في عام 2014، أمضى الناشط والمدون البالغ من العمر 40 عاما معظم الوقت في السجن أو محتجزا لدى الشرطة.

واشنطن تعبر عن خيبة أملها من سجن مصر للناشط علاء عبد الفتاح .. والقاهر ترد

وحكم عليه بالسجن خمس سنوات في ديسمبر/كانون أول الماضي بعد إدانته من قبل محكمة أمن الدولة العليا طوارىء بـ “نشر أخبار كاذبة تقوض الأمن القومي” في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي عام 2019.

ووصفت منى سيف، شقيقة علاء، الوعد بأنه يبعث على “ارتياح لا يصدق”.

وقالت للإعلام “لطالما اعتقدنا أنه إذا وضعت وزارة الخارجية البريطانية ثقلها وراء علاء، فإن كابوسه سينتهي .. لكنه في يوم 81 من الإضراب عن الطعام الآن والوقت ينفد. آمل أن يقرروا الالتزام الكامل قبل فوات الأوان”.

قالت عائلة علاء إنه بدأ إضرابا عن الطعام في 2 أبريل/نيسان احتجاجا على سجنه الجائر وظروف الاحتجاز القاسية وحرمانه من الزيارات القنصلية.

في الشهر الماضي، نُقل إلى “مركز إعادة تأهيل” بمجمع سجن وادي النطرون، شمالي القاهرة، من سجن طرة سيء السمعة، حيث قالت عائلته إنه حُرم من مواد القراءة والتمارين الرياضية وأشعة الشمس والفراش الصحي لمدة عامين ونصف.

مشاركة