بسبب الأزمة المالية والاقتصادية.. القطاع السياحي في لبنان مهدد بالتوقف

0
121
القطاع السياحي

أصبح لا يمر يوم على لبنان إلا ويسمع عن عملية انتحار للفئة الشابة، وجاء ذلك في خضم تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وغلاء غير مسبوق في أسعار اللحوم والخبز وحليب الأطفال، وانقطاع مستمر للكهرباء، ويرى مراقبون بأن لم يبقى أي قطاع اقتصادي في لبنان بمنأى عن الأزمة الاقتصادية المستمرة والخانقة منذ عدة أشهر، فلا يمر يوم دون ظهور تداعيات جديدة حول هذه الأزمة الاقتصادية والمالية في كل نواحي الحياة، والآن أصبح القطاع السياحي مهدد بشكل مباشر للانهيار.

حيث يشكل القطاع السياحي في لبنان نموذجاً حياً لما تعانيه لبنان من تدهور خطير وصل إلى حد المجاعة، كما أن محاولات الحكومة واللجان الداعمة عجزت بشكل كامل حتى الساعة عن لجمه، ويمثل القطاع السياسي مصدر رزق لشريحة كبيرة من الشعب اللبناني وأن انهياره سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وبالتالي سيصبح القطاع مهدد كباقي أنشطة الدولة التي انهارت ولم تتمكن من النهوض.

وبسبب الأزمات الاقتصادية المستمرة منذ أشهر، تأثرت كل النشاطات السياحية بالأزمة المالية التي تصيب لبنان ولا سيما بعد ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية، بينما شكل تفشي وانتشار عدوى جائحة فيروس كورونا ضربة موجعة للمؤسسات السياحية على اختلافها، وعلى غرار تلك الأزمات المتتالية توجهت إدارة القطاع السياحي إلى الاقفال الكلي أو الجزئي مما تسبب في تسريح أعداد كبيرة من الموظفين ومن تبقى انخفضت رواتبهم إلى النصف.

والجير بذكره، أنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يحيياها الشعب اللبناني، وعقب الغضب الشعبي إثر انتحار المواطن على الهق بسب سوء الظروف المعيشية وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية وانخفاض الليرة اللبنانية أمام الدولار الأمريكي، ارتفعت حالات الانتحار في لبنان خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى 4 حالات بعد أن أقدم شخصان على الانتحار مساء أمس السبت بسبب ضائقة مالية كبيرة ناتجة عن تدهور الوضع المعيشي في البلاد، نقلا عن رواد مواقع التواصل الاجتماعي،

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here