بسبب تغريده الشيخ عبد العزيز الطريفي يقبع داخل السجون السعودية

0
96
الطريفي

أصبحت سياسة ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، هي الأكثر انتهاكاً وبطشاً في المنطقة العربية، حيث يتجدد اعتقال رجل الدين والداعية الشيخ عبد العزيز الطريفي ، دون أدنى حق، ودون ارتكابه لأي عمل غير قانوني، فقط تم اعتقاله لخوف بن سلمان من خطابته التي تدعوا الى الوقوف بوجه السلطان الظالم.

وفي جهة أخرى، خلال لقاء مع أحد من أصدقاء الشيخ الطريفي ، أكد أنه “شيخ وقور، قليل الممازحة، بشوش الوجه، مطمئن الحركة” مضيفاً ” إذا سُئل عن شيء حدق بعينيه للسائل ثم استفاض في الإجابة كأنه يقرأ من كُراس”.

ووصف الطريفي من قِبل رجال الدين السعوديين أنه لا يخشى في الله لومة لائم، حيث عرف بمكانته العلمية والدينية وكما يُعرف بين الناس أنه يقول الحق ويجهر به، وكان لا يخوض بالسياسة وعلى الرغم من ذلك لم يشفع له ذلك واعتقل ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذها محمد بن سلمان بحق رجال الدين والناشطين الحقوقيين.

وعلى غرار ذلك، كان عبر مقالاته ومحاضراته وتغريداته وخلال وسائل الإعلام، لا يخالف الأصول الشرعية، ولا يتحيز للسلطان بل كانت فتواه مباشرة حتى وأن اغضبت السلطات العليا في المملكة، وكان يسمى الأمور بأسمائها، بغض النظر رضا محمد بن سلمان أو سخطه.

ويشار أنه، وفي شهر نيسان 2016، تم وضع الداعية الطريفي تحت الإقامة الجبرية، ثم لم تكتفي السلطات السعودية بذلك حيق اعتقل ووضع في سجن الحائر “أحد سجون المملكة العربية السعودية”، وذلك إبان تغريده غرد بها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث أكد، معارضته الكاملة لقرارات الحكومة بشأن تحجيم صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف، والفساد الأخلاقي الذي قد بدأ في الاستشراء داخل المملكة العربية السعودية.

حيث أن، اعتقال الشيخ عبد العزيز الطريفي ، لم يأتي صدفة أو فقط بسبب التغريده بل أن الأمر أكبر بكثير من تغريد عبر تويتر، في حين أنه نهج المشروع التنويري الذي دعا إليه الأمير محمد بن سلمان، أي أنه يمنع وجود أي داعية في المملكة لا يخضع تمام الخضوع لمشروعه الخاص.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here