بسبب حروب الإمارات والسعودية اليمن تعاني الأمرين من وباء كورونا

0
75
الأوضاع الطبية

لا زال اليمن يعاني الأمرين من ويلات ميلشيات الإمارات والسعودية، ووسط تدهور الأوضاع الطبية بشأن تفشي أزمة كورونا، بعد خمسة أعوام عانى منها الشعب اليمني من حروب قاتلة ومجاعة وكالوليرا، ليأتي جائحة فيروس كورونا ليفتك البلاد بعد حروب الإمارات والسعودية، وبحسب الاحصائيات الرسمية فإن الوباء يحصد في اليمن وبسبب سوء الأحوال الطبية آلاف الضحايا في وقت قصير جداً، بينما يقف المجال الطبي اليمني والمؤسسات الدولية عاجزة عن مواجهة الوباء القاتل وسط انتهاكات الرياض وأبو ظبي، ونظراً لسوء التغذية وموجه الفيروسات التي تضرب البلاد.

حيث إن وباء كورونا شق طريقة وانتشر في جميع أنحاء اليمن، حيث تمكنت إحدى الصحف الأجنبية من الحصول إلى أرقام صادمة تشير بأن نحو ألف حالة وفاة في العاصمة المؤقتة عدن جراء الإصابة بموجة الفيروسات والأمراض التي ضربت البلاد، ومن أبرزها فيروس كورونا.

ناهيك عن أكثر من 200 حالة في مدينة صنعاء، أما في مدينة تعز التي يضربها الإهمال والتدهور الصحي والهجمات العسكرية فباتت معركتها مع فيروس كورونا باتت مفتوحة وأعداد الوفيات والإصابات في تزايد، وسط مخاوف دولية من أن الوباء ينتصر على المدينة.

وعلى غرار ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من الآن عن وصول جائحة وباء كورونا القاتل إلى اليمن، معربة عن قلقها إزاء تدهور الأنظمة الطبية في البلاد نتيجة الحرب المندلعة منذ خمسة سنوات، محذرة من أن الحصار المفروض على الموانئ والمطارات يؤدي الى نقص فادح في الأنظمة الطبية.

وقالت المنظمة إنها سجلت حتى الآن في انحاء اليمن 197 حالة يشتبه في اصابتها بـ جائحة وباء كورونا القاتل المعدي بشكل كبير والذي يصيب غالباً الأنف والحلق، مستنكرة ما الأعمال غير القانونية التي يقوم بها التحالف السعودي الإماراتي إبان الحصار المفروض على الموانئ والمطارات اليمنية.

وحذرت المنظمة من ان الحصار الذي يفرضه التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية منذ فترة سيؤثر بشكل كبير في قدرتها على تامين الاحتياجات الأساسية الضرورية لوقف تفشي الفيروس

وفي وقت سابق من الآن،  أكد المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير، في إيجاز صٌحفي  بجنيف، قائلاً:  إنه “لم يعد لدينا في اليمن ولو جرعة واحدة من اللقاحات التي يمكن أن تحمي  الأطفال أكبر من خمس سنوات واليافعين وكبار السن” وسط مخاطر كبيرة من تفشي جائحة وباء كورونا القاتل بصورة كبيرة.

ويشار أن، وبسبب تدهور الأوضاع الطبية في اليمن نتيجة الحصار السعودي الإماراتي، فإن من الممكن أن البلاد تحتاج إلى كميات كبير من المعدات والأجهزة الطبية اللازمة لحماية المصابين من تفشي جائحة وباء كورونا القاتل.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here