بسبب قرارات بن سلمان المتهورة.. 1.2 مليون عامل سيغادرون البلاد!

0
102
عامل أجنبي

دفعت القوانين والقرارات السعودية العنصرية، وانهيار الأوضاع الاقتصادية وانتشار الغلاء داخل المملكة، أكثر من مليون وافد أجنبي إلى المملكة للتفكير بالرحيل من المملكة، وتوقعت تقارير سعودية أن يغادر نحو مليون و200 ألف عامل أجنبي يعملون في البلاد خلال عام 2020، وبدوره، قال تقرير لمؤسسة “جدوى للاستثمار” إنه من المتوقع أن يغادر سوق العمل والبلاد خلال 2020 ما يصل إلى مليون و200 ألف عامل أجنبي ، وهو ما يعادل 9% تقريباً من حجم التوظيف في المملكة.

وعلى الرغم من مغادرة هذا العدد من الأجانب الذين يعملون في قطاعات مختلفة بالمملكة فإن معدلات البطالة بين السعوديين ستواصل على مستوياتها السابقة البالغة 12% بنهاية عام 2020.

لكن التقرير يرى أن بيئة الأعمال ربما “تتحسن بصفة عامة تدريجياً في النصف الثاني من العام الجاري، خاصة في الربع الأخير من العام.

وأشار التقرير، الذي نشرته وكالة “بلومبيرغ” البريطانية، إلى أن أكثر القطاعات تأثراً بمغادرة الأجانب، وتشهد خروجاً أعلى هي “الضيافة والمطاعم وخدمات الأغذية والأنشطة الإدارية والمساندة، التي تشمل خدمات المباني ووكالات السفر والإيجار والتأجير والأمن”.

وتقول شركة جدوى إنه “بينما يبدأ الاقتصاد في التعافي بنهاية العام الجاري، تذهب الاحتمالات إلى ارتفاع الطلب على سلع وخدمات معينة”.

ومن المحتمل أن يساهم هذا الارتفاع- مقترناً باستمرار الإجراءات الاحترازية المتعلقة بجائحة كورونا، التي ستحد من عدد التأشيرات الجديدة الممنوحة للأجانب- في توفير مزيد من الفرص للمواطنين السعوديين.

وكان استبدال العمالة الأجنبية بسعوديين هدفاً رسمياً لعقود، لكن نظام آل سعود لم يحرز سوى نجاح محدود في هذا الشأن.

وتتعرض العمالة الأجنبية في السعودية، وبشكل عام في الخليج، للمزيد من الضغوط، وذلك بسبب انخفاض أسعار النفط من جهة، وانتشار وباء كورونا الذي أضر باقتصاديات الدول، من جهة أخرى.

وقالت إيمان الحسين، وهي زميلة بمعهد دول الخليج العربي ومقره بواشنطن: “ثمّة شيئان تعتمد عليهما دول الخليج الاعتماد الأكبر؛ أسعار النفط والعمالة الأجنبية، وكلاهما قد تضرّرا بقسوة جرّاء فيروس كورونا.. أطلق الفيروس عنان كل هذه المشكلات التي كانت موضع تجاهل لزمنٍ طويل”.

وبالنسبة للكثيرين من بين العمالة الأجنبية الوافدة من بلدان عربية، تلك التي أرسَلَت إلى ديارها أكثر من 124 مليار دولار في عام 2017، فإن تداعيات فيروس كورونا قاتمة بوضوح.

المصدر: ويكليكس السعودية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here