بسبب مقال محذوف! ترامب ينتقد ويهاجم موقعي تويتر وفيسبوك

61
موقعي تويتر وفيسبوك

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً ضد موقعي تويتر وفيسبوك وذلك لحظرهما مقالاً مثيراً للجدل نشرته صحيفة “نيويورك بوست” والذي زعم أنه يفضح تعاملات غير قانونية وفاسدة مرتبطة بمنافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وعلاقاته بشركة غاز أوكرانية كانت على علاقة مع هانتر بايدن نجل نائب الرئيس السابق.

وبرر موقعي تويتر وفيسبوك- عملاقا وسائل التواصل الاجتماعي- سبب حظرهما روابط المقال المنشور صحيفة “نيويورك بوست” وذلك أن مصدر المعلومات التي يتضمنها في نظرهما موضع شك ولا يستند لأي دلائل ملموسة.

وغرد ترامب تغريدة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: إنه “أمر مريع للغاية كيف أنّ فيسبوك وتويتر حذفا مقال رسائل البريد الإلكتروني، سلاح الجريمة المتعلّقة بالنعسان جو بايدن وابنه هانتر والمنشور في نيويورك بوست، وأن هذه ليست سوى البداية بالنسبة لهما. ما من شيء أسوأ من سياسي فاسد”.

والمقال المنشور عبر الصحيفة الأمريكية، لا زال موضع الخلاف الحقيقي والذي يستند إلى بريد إلكتروني تم الحصول عليه بشكل غير قانوني من جهاز حاسوب خاص بنجل نائب الرئيس الأمريكي السابق هانتر بايدن تمت قرصنته.

وينص المقال المحذوف على: “أن نائب الرئيس السابق ساعد مجموعة الغاز الأوكرانية بوريسما والتي كان يعمل فيها ابنه حين كان هو نائباً للرئيس السابق باراك أوباما- على الإفلات من تحقيقات بقضايا فساد في أوكرانيا من خلال طلبه من كييف إقالة المدّعي العام الذي كان يحقّق بهذه القضايا”.

ولطالما نفى المرشح الديمقراطي جو بايدن أن يكون قد ناقش حين كان في منصب نائب رئيس الولايات المتحدة، مع ابنه، أياً من الأنشطة السياسية الداخلية والخارجية المهنية في الخارج، حيث كان هانتر عضوا في مجلس الإشراف على بوريسما من عام 2014 حتى 2019.

وبدوره، شكك أحد مسؤولي شركة فيسبوك، آندي ستون- في صحة الرسائل الإلكترونية التي استند إليها مقال صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، حيث قال: إن “موقع فيسبوك سيتحقّق من صحّة هذه المعلومات، وإلى أن ينجلي الأمر سيحدّ من انتشار المقال على منصّاته”.

وفي الجهة المقابلة، أكدت إدارة موقع تويتر أنها منعت نشر المعلومات والبيانات الواردة في المقال لأنها نتيجة عملية قرصنة غير قانونية.

SHARE