بظاهرة غير مسبوقة استطلاع رأي إماراتي غاضب لتدخلات “بن زايد” الخارجية

0
130
حصيلة

في ظاهرة غير مسبوقة ونادرة، أظهر استطلاع رأي إماراتي غضب الشارع الشعبي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة، المعارض لسياسية ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد فيما يتعلق بتورطه المباشر في حروب وتدخلاته الخارجية، وقتل ملايين المواطنين الأبرياء في مناطق متفرقة من الوطن العربي.

وفور تحليل نتائج استطلاع الرأي، اتضح حدة غضب ورفض الشعب الإماراتي المغلوب على أمره، تجاه ما يقوم به النظام السياسي الحكم داخلياً وخارجياً، حيث ووفق الاستطلاع وجد أن هناك تقصير متعمد من قبل الحكومة الإماراتية في معالجة الفساد المالي والإداري في البلاد، كما أن هناك انتهاكات واضحة للوافدين الى الإمارات وإرغامهم بساعات عمل إضافية دون دفع حقوقهم المالية القانونية.

كما أن الشعب الإماراتي غاضب تجاه أفعال حكومته السياسية لما تتخذ مواقف علنية عدوانية تجاه القضية والمقاومة الفلسطينية لصالح التطبيع العلني  مع الحكومة الإسرائيلية، وظهر أسف شعبي كامل لتصريحات الإعلاميين والسياسيين والأكاديميين الإماراتيين الذين أظهروا تعاطفهم مع الشعب اليهودي على حساب الشعب الفلسطيني.

ووفق إجراءات أمنية مشددة، أجرت شركة إقليمية رائدة في أبحاث الأسواق التجارية، استطلاع رأى حول العديد من المواضيع السياسية الساخنة في دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق من العام الماضي، نُشر من قبل معهد واشنطن للأبحاث.

إذ أظهرت النتائج، رفض كامل من قبل الجمهوري الإماراتي للحروب الخارجية التي يقودها محمد بن زايد، في كل من اليمن، والسودان، والصومال، كما يرفضون التصعيد مع إيران على وجه الخصوص كونها دولة مجاورة لهم، مؤكدين أنه على الحكومة أن تلتزم بآداب حسن الجوار.

ووفق معهد واشنطن، فإن ما نسبته 69% قالوا: إنه ” يجب الإمارات العربية المتحدة “يجب أن تظلّ بعيدة عن أي حروب خارج حدودنا، وأن يتم التركيز على القضايا الداخلية “عوضا عن ذلك، في حين أن السلطات الإماراتية تواصل تدخلاتها العسكرية بشكل مباشر أو غير مباشر في عدد من ساحات الصراع لا سيما في اليمن وليبيا”.

وعٌقب نشر نتائج الرأي العام الإماراتي الرافض للسياسات النظام السياسي الحاكم في الدولة، تسعى السلطات العليا في دولة الإمارات الى تحسين علاقتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك عبر تسهيلات تجارية ومالية، رغم فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مستمرة على طهران، كما تسعى لإقامة تنسيق أمني كامل على الحدود المائية بين البلدين.

وقال 9% من الشعب الإماراتي، أن العلاقات مع إيران مهمة ضرورية، علماً بأن تلك النسبة انخفضت في عام 2019 عما كانت عليه في عام 2018 حيث كانت (13)%، في حين أن سبب انخفاض النسبة أن نصفهم يقول أن العلاقات مع أمريكا أهم من العلاقات مع إيران.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here