بعد أكثر من أربعين عاماً وثائق تكشف ملابسات مقتل الملك فيصل

0
2159

كشف مصدر إعلامي أجنبي، خلال برنامج تلفزيوني، وثائق سرية حول ملابسات مقتل العاهل السعودي الملك فيصل بن عبد العزيز، والذي أكدت كافة الوثائق المسربة من القصر الملكي، أنه اغتيل على يد أبن شقيقة الأمير فيصل بن مساعد، وذلك في الخامس من شهر مارس لعام 1975، وهو متواجد بين الحرس الخاص به بالديوان الملكي وجه إليه ثلاث رصاصات مما أدى الى مقتله على الفور.

وفي إشارة الى سبب مقتل الملك فيصل، هي مواقفة المعادية للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وعدواته لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية، كما ووفق مصدر مقرب من الملك رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أكد أن العاهل السعودي فيصل بن عبد العزيز، كان يدرك أن قراره بحظر النفط على الولايات المتحدة الأمريكية إبان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، هو بمثابة قرار إعلان موته، على حد قوله.

وبدوره، وصف وزير البترول والثروة المعدنية السابق أحمد زكي يماني،  مشهد مقتل الملك فيصل بتطبيق أجندة  خارجية خاصة بالأيادي داخلية سعودية.

و ما يؤكد أن الفرضية السابقة هي الأقرب لعملية الاغتيال، هو التقرير المنشور في المجلة اللبنانية “الصياد”، والتي أقرت أن التخلص من الملك فيصل كان الهدف الأبرز المطروح في الإدارة الأمريكية والإسرائيلية، بعد حرب أكتوبر 1973.

وأشارت بعض التقرير الصٌحفية المسربة من القصر الملكي، التي تظهر أن الملك فيصل كان معارض قرار حظر النفط على الدول الكبرى في بداية الأمر، إلا أن الضغوط العربية والداخلية كانت كبيرة مما أضطره لفعل ذلك.

كما حاولت صٌحف الموالية للنظام السوفيتي، إبراز تلميحات كثيرة حول تورط جهاز المخابرات التابع للولايات المتحدة الأمريكية في قضية اغتيال الملك فيصل، إلا أن تلك التلميحات لا تستند لأي من الدلائل القوية الملموسة، ووفق محليين سياسيين فإن تلك المحاولات السوفياتية تأتي في إطار التنافس مع الولايات المتحدة.

ووفق أحد أفراد الأمن السابقين في الحرس الملكي، أكد أن بعد إطلاق الرصاص على الملك فيصل، لم ينقل الى المستشفى بصورة عاجلة، بل ظل مرمي على الأرض لبعض من الدقائق، في حالة ذهول من الجميع، كما أن هناك جهة تريد الإهمال المتعمد وعدم انقاذه، على حد تعبيره.

والجدير بذكره، أن المملكة العربية السعودية شهدت فتح ملف تحقيق مفصل من أحل الوصول الى الغاية التي أدت الى مقتل الملك السعودي، وهل عملية الاغتيال تشمل أمراً داخلياً أم خارجياً، وجاء تلك التحقيقات قبل مثول المتهم الأول الأمير فيصل بن مساعد أمام القضاء السعودي، والى الآن لم تكشف دوافع الجريمة.

ومن جانبه، قال وزير النفط الكويتي السابق عبد المطلب الكاظمي، في وقت سابق من الآن، إنني كنت جالس مع الأمير فيصل بن مساعد قبل وقوع الجريمة بدقائق، ولم أرى على وجه أي علامات من الاختلال العقلي، مشيراً الى ان تصرفاته كانت طبيعية قبل مقتل الملك بلحظات قليلة.

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here