بعد انهيارها اقتصادياً.. دبي تلجأ إلى أبو ظبي لدمج الأصول والشركات!

0
109

كشفت ثلاثة مصادر مطلعة في ملف الأزمة الاقتصادية الإماراتية، بأن حكومتي أبو ظبي ودبي تبحثان سبل دعم اقتصاد إمارة دبي عبر ربط الأصول والشركات في الإمارتين، ومن المتوقع أن صندوق “مبادلة” الحكومي التابع لإمارة أبو ظبي سيقوم بدور رئيسي في أي اتفاق اقتصادي يجمع الإمارتين.

وجاء ذلك، عقب توقف عدد من القطاعات الاقتصادية في إمارة دبي بشكل شبه تام خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد القاتل، وتواجه دبي أشد تضرر وتراجع اقتصادي منذ أزمة دين عام 2009، ناهيك على أن دبي لا تمتلك ثورات نفطية كما تمتلك أبو ظبي لتخفيف التداعيات والتحديات السلبية الرامية لإحداث انهيار اقتصادي

ويشار أنه، وفي عام 2009 قدمت إمارة أبو ظبي قرضاً حكومياً لإمارة دبي يقدر قيمته ب 10 مليارات دولار، وجرى تمديد في وقت لاحق بعد ذلك، كما أنه إمارة دبي أصدرت سندات مالية بقيمة 10 مليارات دولار للبنك المركزي.

وأكد أحد المصادر المطلعة حول الأزمة الاقتصادية في دبي وقرار ربط الأصول والشركات بين الإمارتين، قائلاً: إن “أي دعم من أبو ظبي يجري الاتفاق عليه الآن، سيتم “تنسيقه عبر عمليات اندماج لأصول تتنافس فيها أبو ظبي ودبي بشكل مباشر، أو حيث لهما ملكيات مشتركة، وأن الصفقة الأكثر ترجيحا لأن تتم في الأمد القريب، هي اندماج لأسواق الأسهم المحلية”، مضيفا أنه يُحتمل اندماج بنوك أيضا.

وكشف المصدر ذاته، أنه صندوق “مبادلة” الحكومي سيقوم بدور كبير في دعم اقتصاد دبي، وخاصة أنه يدير أصولاً تقدر بـ 230 مليار دولار، في حين أن مسؤولو صندوق “مبادلة” عن التعقيب، كما لم ترد أبو ظبي ودبي على طلبات للتعليق على المحادثات.

أما عن أسباب هذا الانهيار فيمكن أن تخلص بخمسة أسباب رئيسية هي أنفاق الإمارات عشرات المليارات في فوضى الربيع العربي ، وتورطها في الحرب الدائرة باليمن ، وإعتمادها على جيش من المرتزقة ومجرمي الحروب الذين يتقاضون رواتب ويقاتلون نيابة عنها ، والتوسع غير الطبيعي لشركة موانئ دبي في شراء واستئجار الموانئ على مستوى العالم والتي بلغت 75 ميناء عالمي ، والأهم فيها المطلة على البحر الأحمر والقرن الإفريقي، تلبية للإدارة الأمريكية، وأخيراً بسبب تفشي جائحة وباء كورونا

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here