بعد فضيحة بدء العام الدراسي .. وزير التعليم يصدر قرار منع التصوير في المدارس

38
قرار بمنع التصوير في المدراس

أصدر وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي ، قرار بمنع التصوير في كل المدارس المؤسسات التعليمية، وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي تظهر عدم جاهزية وزارة التعليم لاستقبال العام الدراسي الجديد.

وجاء في القرار الذي نشرته وسائل إعلام مصرية ” منع التصوير في كل المدارس والمؤسسات التعليمية إلا بعد التنسيق المسبق مع المستشار الإعلامي للوزارة أو مدير المديرية، وذلك بهدف الحفاظ على “هيبة المؤسسات التعليمية واحترام العاملين فيها”.

وأشار إلى أن “مدير المديرية لكل منطقة تعليمية سيتولى إيجاد الحلول المناسبة لتقليل الكثافة الطلابية وخاصة بالمدارس التي تعمل بنظام الفترتين”، ويمكن إتاحة العمل لفترة ثالثة إذا تطلب الأمر.

أما بالنسبة للمدارس التي يتم العمل بها بنظام الفترة الواحدة يحق لمدير المديرية الموافقة على تشغيلها بنظام الفترتين، مع عدم المساس بعدد أيام الدراسة المقررة.

وتصدر وسم على منصات التواصل الاجتماعي يطالب بإقالة وزير التعليم، عقب تصريحاته بمنع التصوير في المدراس ومؤسسات التعليم المختلفة.

وجاءت هذه القرارات بعد انتشار لصور أثارت الرأي العام على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديوهات لهروب جماعي من المدارس ورقص الطلاب في فناء المدرسة فيما يحاول آخرون كسر باب المدرسة من أجل الهروب، وقبلها رفع العلم الفرنسي بدلا من المصري، وافتراش الطلاب الأرض، وتكدس الفصول، وهو ما برره مسؤولين في تصريحات متلفزة أنه يوجد مجهولين دفعوا مبالغ مالية لإظهار المدارس المصرية بشكل سلبي.

وأصدرت وزارة التربية والتعليم بيانا بشأن انتشار فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن خروج تلاميذ الصف الأول من المرحلة الابتدائية من المدرسة قبل موعدهما مما أصاب ذويهم بالذعر نافية الحدث.

وأوضحت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية أنه لا صحة لما تم تداوله بشأن فقد 6 تلاميذ من مدرسة عمر مكرم، الأمر الذي يتسبب في نشر القلق بين أولياء الأمور.

رضا حجازي، نائب الوزير لشؤون المعلمين قال إن “التعليم الحضورى أهم وأكثر جذبا للطلاب، موجها بالاستفادة من المحتوى الرقمي الموجود على بنك المعرفة والمنصات والقنوات التعليمية (حصص مصر، ومدرستنا1، ومدرستنا 2 )”.

وأكد على ضرورة تشجيع الطلاب على البحث والتقصي واستثمار كل طاقتهم حتى يمتلكوا مهارات التفكير بأنواعه المختلفة لمواكبة متطلبات ومهارات القرن الحادي والعشرين.

مشاركة