بعد فوز حزب النهضة بالانتخابات التشريعية التونسية… أمامه مهمة صعبة لتشكيل ائتلاف حكومي

0
99
حركة النهضة

كشفت هيئة الانتخابات العليا المستقلة، في تونس، مساء أمس الأربعاء، عن النتائج الرسمية الختامية للانتخابات التشريعية التي أُجريت خلال الاسبوع الماضي، حيث تجاوزت نسبة الأصوات المشاركة فيها ما نسبته 41%،  ووفق الهيئة فإن حزب حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي، حصد صدارة الانتخابات بـ 52 مقعداً، في حين حصد حزب قلب تونس برئاسة مرشح الرئاسة المُفرج عنه من إدارة السجون العامة نبيل القروي بـ 38 مقعداً فقط.

كما أعلنت الهيئة، أن حزب التيار الديمقراطي تمكن من الحصول على 22 مقعداً، يتبعه حزب ائتلاف الكرامة بـ 21 مقعداً، وكما نال حزب الحر الدستوري 17 مقعداً، وتلاه حزب حركة الشعب بـ 15 مقعداً، وفي ختام قائمة الأحزاب الفائزة حصد حزب تحيا تونس برئاسة رئيس الحكومة يوسف الشاهد بـ 14 مقعداً.

ويشار أن، حزب النهضة وقبل إعلان النتائج الرسمية حدد ملامح سياساتها المستقبلية، ووضعت شروط لها، كما وبادرت بصورة مباشرة قوى وأحزاب سياسية أخرى أنها ستقوم بالوقوف جنباً الى جانب الحزب المعارض ولن تتحالف مع النهضة، ومن أهم تلك الأحزاب “حزب قلب تونس”.

وفي حالة فشل أكبر حزب تونسي بالفوز، بعدد كبير من مقاعد المجلس التشريعي، ومع وجود عدد لا بأس منه من المستقلين والمعارضين، فإنه من الصعب تشكيل ائتلاف حكومي يضم 109 نواب المطلوبين تأمينهم من أجل الحصول الكامل على دعم الحكومة الجديدة، ووفق الدستور القانوني التونسي، فإن أمام الحزب الفائز مهلة لا تتعدى الشهرين من تاريخ الانتخابات التشريعية، وفي حالة الفشل يكلف الرئيس شخصية سياسية أخرى لتشكيل الحكومة الجديدة، وعلاوة على ذلك، إذ فشل هو الأخر فإن الهيئة العليا للانتخابات تجري انتخابات مرة أخرى.

وبدوره، أكد المسؤول والقيادي في حركة حزب النهضة عبد الكريم الهاروني، خلال تصريحٍ له في وقت سابق من الآن، قائلاً: ” إن القيادة في حركة النهضة تأمل أن لا يتم إدراء انتخابات تشريعية جديدة، وستسعى بكل قوة الى تشكيل ائتلاف متكامل يجمع كافة الأحزاب المعارضة للفساد”.

ومن جانبها، قالت القيادية بالحزب ذاته، يامينة الزغلامي، إنني أعي جيداُ أن المهمة الموكلة على عاتق الحزب ستكون صعبة ومعقد، حسب قولها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here