بعد نجاح الثورة السودانية يظهر كاتب الشعارات الوطنية التي ألهبت المحتجين

0
67
الشعارات

من الطبيعي أن يكون لأي ثورة شعبية في العالم، ملهماً للشعارات الوطنية التي تدفق من القلب الى القلب، ولكن في كثير من الأحيان لا يظهر كاتب تلك الشعارات الثورية الوطنية الى العلن، لمخاوف أمنية، ولكن من أعطى الدفعة الثورية  للشعب السوداني، ومن أعطى للكلمة قوتها ووهجتها وإلهامها، في الثورة السودانية، كما كان الشعب السوداني ينتظر بفارغ الصبر خروج الكاتب الملهم للعبارات والشعارات الثورية الوطنية، من أجل التقدم الى الأمام بقوة التي أدهشت العالم بأسره، فمن هو كاتب تلك الشعارات في الثورة السودانية؟!.

وسمي كاتب تلك الشعارات الثورية الوطنية، بكاتب بيانات الثورة السودانية، وكان طيلة الثورة السودانية التي طالب بتنحي وإسقاط النظام السياسي الحاكم برئاسة الرئيس المعزول عمر البشير، والتي بدأت منذ شهر ديسمبر للعام الماضي.

ووصف كاتب بيانات الثورة السودانية، بسر المخفي الذي يقف وراءه كافة أسرار الثورة الشعبية التي خرجت بتلك العشارات الرنانة الحماسية التي تعطي القوة للشعب من أجل تحقيق مطالبة الثورية ومحاربة الفساد والفاسدين في الدولة.

حيث وبعد نجاح الشعب السوداني، بتحقيق مطالبة الثورية وتحديداً بعد توقيع المذكرة النهائية على وثيقة المرحلة الانتقالية، في سبتمبر الماضي من العام الجاري، أصبح بالإمكان الآن البوح على هوية كاتب الشعارات الوطنية السودانية، وهو البراق النذير الوراق، والذي كان طيلة الثورة يدعي باسم كاتب بيانات الثورة، كما ووفق مصدر أمني فإنه هو كاتب معلومات التجمع المهني السوداني، وبعد التأكد من استقرار الأوضاع الأمنية أصبح بإمكانه ايضاً الرجوع الى بلده، حيث وسط حضور لفيف من الثوار والصحفيين وصل الوراق الأسبوع الماضي الى الخرطوم.

عاد الزميل والصديق البراق Elbarag Elnazir الذي أعاد للكلمة نصاعتها، ووهجها، والهامها، وتأثيرها على الجماهير في بيانات…

Posted by Mohamed Elmokhtar Mohamed on Wednesday, October 2, 2019

ويشار أن، الوراق شكل لغة صُيغت بشكل مكون من بيانات وكلمات، أصبحت مادة صُحفية دسمة، كما كانت تلك الشعارات تحفي ورائها الشخصية السياسية التي كانت مصدر إلهاما للشعب السوداني.

كما أن، أفراد وشخصيات سياسية من تجمع المهنيين، أدركوا الثورة الشعبية والحراك الشعبي تحت غطاء الشعب ومن خوف الأرض، وذلك خشية لفشل الثورة والملاحقة الأمنية وحملة الاعتقالات الشرسة التي كان يقودها الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة عمر البشير.

والجدير بذكره، أن هناك مجموعة من قيادات التجمع المهني السوادني تعرضوا الى الاعتقال، وعلى رأسهم الطبيب محمد ناجي الأصم، تعرض الى حملة شرسة من المداهمات والاعتقالات، وذلك عقب بث حي ومباشر عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أعلن من خلاله بيان تأسيس التحالف.

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here