بمساعدة الطائرات الإماراتية حفتر يرتكب جريمة إنسانية بحق مدنيين في ليبيا

0
86
السواني

محاولات وإجراءات مستمرة لتطبيع مع إسرائيل تجوب الدول العربية، حيث أعلنت حكومة الوفاق الليبية “المعترف بها دولياُ” والتي مقرها طبرق، أنها تتطلع لملفات التطبيع مع الجانب الإسرائيلي بشكل جاد في حالة حل القضية الفلسطينية وإعلان السلام بين الطرفين، في حين قتل ما نحوه أربعة عشر طفلاً في منطقة السواني ، إبان الهجمات الجوية التي نفذتها طائرات التابعة لميلشيات الجنرال خليفة حفتر المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووفق المركز الإعلامي الخاص بعملية بركان الغضب، أن هناك ما يقرب من عشرة طفلاً قتلوا إبان القصف الجوي من طائرات حربية تابعة لميلشيات الجنرال خليفة حفتر المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة، في منطقة السواني جنوب العاصمة طرابلس، كما سقط خمسة أخرين في قصف مشابه على منطقة تسمى أم الأرانب في اقصى الجنوب الليبي ويقبع بها الأغلبية التباوية.

وبدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً محمد قنونو، أن القوات العسكرية الخاصة بهم تمكنت من أن تجبر قوات ميلشيات حفتر على الانسحاب بشكل فوري، بعد محاولة ً منها للتقدم بتجاه محور منطقة السواني.

وأضاف، قنونو، أن الطائرات الحربية المسيرة التابعة لميلشيات حفتر، هي طائرات إماراتية، مؤكداَ على أنها أقدمت وقصفت حياً سكنياً مأهول بالسكان المدنيين في منطقة السواني، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، حيث قال خلال كلمه له: إن ” الطائرات المسيرة التابعة لـ حفتر شنت غارتين على جسري الزهراء والسواني؛ مما أدى إلى أضرار مادية في البنية التحتية”.

كما أصدرت الداخلية الليبية بياناً رسمياً، أكدت من خلاله أن “القصف نفذته طائرات تابعة لمن وصفته بمجرم الحرب خليفة حفتر، وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الأفعال، التي تستهدف المدنيين وتروعهم”.

واستنكرت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الليبية، الاستهداف الجوي المتكرر التي تستهدف كافة المناطق الليبية بطائرات إماراتية، كما وصف جريمة قصف الحي السكاني بمنطقتي السواني وأم الأرانب، جريمة حرب متكاملة ويجب محاسبة المتورطين في محاكم جنائية دولية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here