بن بريك يهدد بمنع اجتماعات الحكومة اليمنية في حضرموت ..

61
القيادي أحمد بن بريك

هدد أحمد بن بريك قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي -المدعوم إماراتيا- أمس السبت للمرة الثانية بمنع انعقاد اجتماعات الحكومة اليمنية والبرلمان بمدينة سيئون بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن).

وبلهجة تهديدية، قال القيادي في المجلس أحمد بن بريك -عبر حسابه على موقع تويتر- إنه من الأحسن للحكومة الشرعية عدم عقد أي اجتماعات “في سيئون أو أي أرض جنوبيه”. وأضاف “فقد أعذر من أنذر.. وقد نفد صبرنا”.

والخميس الماضي، دعا أحمد بن بريك إلى التحريض ضد الأمن والاستقرار بمدينة سيئون، ومنع انعقاد اجتماعات الحكومة والبرلمان في المحافظات الجنوبية.

ومنذ أشهر، تمارس الحكومة اليمنية مهامها من العاصمة السعودية الرياض ومحافظات يمنية أخرى، مثل حضرموت وشبوة، إثر توتر العلاقة مع المجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن.

لماذا ترفض الإمارات عودة الرئيس اليمني إلى عدن ؟

اتفاق الرياض

وانطلقت قبل أسابيع مشاورات بين الحكومة اليمنية والمجلس في عاصمة المملكة، بهدف إنهاء التوتر بين الطرفين واستكمال تنفيذ “اتفاق الرياض”، الذي وُقع في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2019، برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الحكومة الشرعية والانتقالي.

ومن أبرز بنود الاتفاق تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب يشارك فيها المجلس، وتم تشكيلها في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إضافة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين الطرفين، مثل محافظة أبين.

وحتى اليوم، لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من الاتفاق، خصوصا دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

وما يزال المجلس الانتقالي مسيطرا أمنيا وعسكريا على العاصمة المؤقتة عدن منذ أغسطس/آب 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.

وتصاعد التوتر الفترة الأخيرة بين الحكومة و”الانتقالي” جراء تبادل الاتهامات بين الطرفين بعدم الالتزام ببنود اتفاق الرياض، ومنذ أسابيع تشهد محافظة أبين حالة من الاحتقان العسكري بين الطرفين عقب حشود شهدتها مناطق سيطرة كل طرف بالمحافظة.

مشاركة