بن زايد يكسر المقاطعة العربية ضد بشار الأسد.. والهدف من ذلك؟!

0
116
بشار الأسد

كسر ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، الحظر العربي المفروض على الرئيس السوري بشار الأسد من خلال إجراء مكالمة هاتفية معه يوم السبت الماضي، بزعم مناقشة ظهور فيروس كورونا الجديد، وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) أن بن زايد أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة بشار الأسد وناقش معه تطورات وتداعيات فيروس كورونا الجديد في المنطقة والعالم. والتدابير والإجراءات الوقائية المتخذة في البلدين لمعالجة هذا الوباء وإمكانية مساعدة ودعم سوريا في هذا الصدد ، لضمان التغلب على الوباء وحماية شعبه.

وشدد بن زايد على “ضرورة أن تتقدم الدول فوق القضايا السياسية في هذه الظروف الاستثنائية وتتغلب على الجانب الإنساني في ضوء التحدي المشترك الذي نواجهه جميعاً”،  محذراً على أن سوريا لن تكون وحدها في هذه الظروف الدقيقة والحرجة، حسب الوكالة.

ونقل المصدر الصحفي الإمارات عن بشار الأسد ترحيبه بمبادرة بن زايد وأشاد بالموقف الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة في ضوء ما تشهده المنطقة والعالم من هذا التحدي الجديد ، مؤكدا موافقته بهذا التعاون خلال هذه الظروف.

حاولت الإمارات دوما الترويج لما قالت إنه مساعدة “إنسانية” قدمتها في سوريا للتغطية على دورها الإجرامي فيها ودعم تصعيدها للحرب في البلاد لسنوات عديدة.

وكانت وكالة أنباء الإمارات قد ذكرت من قبل أن قيمة المساعدة التي قدمتها أبو ظبي “استجابة للأزمة السورية” والمتضررين منها خلال الفترة من 2012 إلى يناير 2019 بلغت 3.59 مليار درهم (976.4 مليون دولار).

ويقول المراقبون الدوليين، معلقين على هذه البيانات ، إنها لا تشمل الدعم العسكري الذي كانت تقدمه لفصائل الثورة السورية لمحاربة الفصائل الإسلامية الأخرى ، ولا تشمل النفقات التي تم تمويلها من قبل الفصائل التي كانت تدعي ارتباطها بـ الثورة السورية وتعذيب الشعب السوري.

ورجح المراقبون، أن هذا البيان تسعى أبو ظبي من خلاله إلى إعفاء نفسها أمام نظام بشار الأسد من تقديم أي دعم عسكري للفصائل السورية عندما تعلن فقط أنها قدمت مساعدات إنسانية أو خيرية ، وهذا يتعارض مع الواقع والحقائق وفقاً للناشطين السوريين الذين يعتبرون أن الرياض وأبو ظبي بالإضافة إلى إيران وحزب الله كانت السبب في الثورة تحولت عن مسارها والذهاب إلى طريق الطائفية التي دمرت بلادهم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here