بيروت : قرار بإيقاف رئيس مصلحة سلامة الطيران في مطار بيروت عن العمل

31
على خلفية "جرم الاستغلال الوظيفي وهدر المال العام وابتزاز عدد من شركات الطيران

أصدر القضاء اللبناني اليوم الخميس، قراراً بإيقاف رئيس مصلحة سلامة الطيران في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، عن العمل ومنعه من السفر.

وأمر قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور، بإيقاف عمر قدوحة رئيس مصلحة سلامة الطيران في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، ومنعه من السفر

ويأتي القرار على خلفية “جرم الاستغلال الوظيفي وهدر المال العام وابتزاز عدد من شركات الطيران خلال ممارسة صلاحياته الوظيفية ما نتج عنه تغريم الدولة اللبنانية مبالغ تخطّت الخمسين مليون دولار كتعويضٍ للشركات المتضرّرة من جراء قراراته”، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.

وتعدّ مصلحة سلامة الطيران التي يرأسها قدوحة المسؤولة عن مراقبة إجراءات السلامة في شركات الطيران اللبنانية وشركات الطيران الأجنبية المتجهة إلى لبنان، وتشمل تلك المراقبة، وظائف عدّة، منها شهادة المستثمر الجوي (AOC) لشركات الطيران العاملة في لبنان، وشهادة تشغيل شركات صيانة الطائرات (AMO)، وإصدار إجازات لطاقم الطائرة وفنيي صيانة الطائرات. وتضمّ مصلحة سلامة الطيران عدّة أقسام، هي الإجازات، عمليات الطائرات، صلاحيات الطائرات والمواد الخطرة.

وارتبط مطار بيروت الدولي في أكثر من حدث واستحقاق، بملفات أثيرت في الإعلام المحلي والأجنبي متعلقة بفساد وصفقات واستغلال نفوذ، وعمليات التصدير والاستيراد، وترجمت المتابعة في أحيانٍ كثيرة بتحرك قضائي لم يؤدِّ إلى توقيف الرؤوس الكبيرة وأسماء الصف الأول، تماماً كما يحصل اليوم في التحقيقات حول انفجار مرفأ بيروت وتحديداً السياسية منها. كما يُربَط المطار بـ”حزب الله” من ناحية اتهامه باستغلاله لتسهيل تنفيذ عملياته التي تشمل أيضاً المرافئ والمعابر غير الشرعية التي يسيطر عليها، وسبقَ لرئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط أن اتهم الحزب عام 2008 بزرع كاميرات في محيط المطار لمراقبة وصول الوافدين وتحديداً الشخصيات السياسية.

مشاركة