تجمع المهنيين يرفض الاعلان الدستوري بين المجلس العسكري وقوى الحرية في السودان

0
344
المهني

أعلن التجمع المهني في السودان، صباح اليوم السبت، أن مسودة الاتفاق السياسي المسماة بالـ “الإعلان الدستوري” هي مذكرة غير نهائية وغير مطروحة للتوقيع النهائي بشكلها الحالي، ولن يقبل بها الشارع السوداني أن لم تتوافق مع مطالبهم الشعبية والحقوقية التي تريد فقط نيل الحرية والديموقراطية، حيث جاء ذلك في بيان أصدره التجمع الذي يقود الاحتجاجات بالبلاد ضمن قوى إعلان الحرية والتغيير.

ومن جهته، نشر التجمع المهني السوداني، أن القيادة تسلمت مساء الجمعة المنصرمة، نسخة عن مذكرة “مسودة” الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي بعد الانتهاء اللجنة الفنية المشتركة من صياغته، والذي جمع “إعلان الحرية والتغيير” والمجلس العسكري، من أجل تقلد زمام إدارة البلاد عن طريق المجلس السيادي في الدولة،

وأكد البيان، أن التجمع المهني، قام بدراسة المسودة بشكل كامل وعقلاني، حيث أشار لبعض من الملاحظات والانتقادات السياسية على بعض نقاطها المطروحة من أجل الحل السياسي السلمي في الدولة، مضيفاً الى انه سيتم صياغة هذه الملاحظات والانتقادات بالشكل القانوني المناسب ومن ثم تسليمها، صباح غداً الأحد، لقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير للاتفاق على موقف مشترك يرضى جميع الأطراف.

ويشار أنه، وفي وقت سابق من الآن، قال الوسيط الإفريقي محمد الحسن ولد لبات، أن كل من المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير،  اتفاقا اتفاق كاملاً على الإعلان السياسي المحدد لكافة هيئات المرحلة الانتقالية في الدولة.

وكشف أن “المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير اتفقا أيضا على الاجتماع السبت للدراسة والمصادقة على وثيقة الاتفاق والإعلان الدستوري”، غير أنه لاحقا وبشكل مفاجئ تم تأجيل اجتماع السبت إلى الأحد، لمزيد من الحوارات الثنائية من أجل الوصول الى حل ينهي الخلاف السياسي والعسكري في البلاد.

كما أن قيادة المجلس العسكري، أعلنت مراراً وتكراراً نيتها عن تسليم زمام إدارة البلاد الى السلطة المدنية، ولكن أعربت قيادة قوى التغيير، والتجمع المهني، عن مخاوفهم من أن يرفض الجيش المطالب الشعبية ويقوم بالسيطرة على الحكم كما  حدث في جميع الدول العربية الأخرى.

والجدير بذكره، أن المجلس العسكري السوداني، يتولى السلطة في البلاد منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير، في 11/ أبريل الماضي.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here