تركيا تكشف تفاصيل جديدة بشأن الجاسوس الإماراتي المعتقل لديها

138
الأسطل

تداولت الوسائل الإعلام التركية تفاصيل جديدة بشأن الفلسطيني أحمد الأسطل الذي ألقت جهاز المخابرات التركي القبض عليه في الآونة الأخيرة بتهمة التجسس على صحفيين عرب ومعارضين سياسيين في تركيا لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبحسب لما نشرته وسائل الإعلام التركية، مساء أمس الثلاثاء فإن المعتقل والذي يدعى أحمد الأسطل فلسطيني الجنسية يعيش في قطاع غزة يبلغ 45 عاماً ويحمل وثائقة سفر أردنية، هو أحد رجال القيادي الفلسطيني المفصول محمد دحلان، والذي يشغل منصب مستشار ولي العهد الإماراتي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات الأمير محمد بن زايد

وبدورها، نشرت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الوطنية “تي آر تي”، معلومات وتفاصيل جديدة، مؤكدة أن الأسطل يقيم في إسطنبول منذ سبعة أعوام، وإن جهاز المخابرات التركي ألقت القبض عليه ووجهت إليه تهمة التسلل إلى أحد مراكز الأبحاث والدراسات التي تديرها جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس، بحجة أنه صحفي معارض للنظام السياسي الإماراتي.

وأضافت مؤسسة، قائلة: إن  “المعتقل الفلسطيني متهم أيضا بإرسال معلومات إلى الإمارات بشأن علاقة تركيا بدول العالم، ولا سيما الدول الإسلامية، وتزويد مديريه في دبي بتفاصيل تخص السياسات الداخلية والخارجية لتركيا، كما يُعتقد أنه أعد تقارير شخصية عن مواطنين عرب مقيمين في تركيا، مقابل أجر شهري”.

كما أن محطة “تي آر تي ورلد” الناطقة بالغة الإنجليزية، نشرت ما أسمته بأنه كشف حساب بنكي يظهر مبالغ تقاضاها الأسطل مقابل عمله مع المخابرات الإماراتية ومحمد دحلا، وقالت: إنه “عمل لصالح الإمارات على مدار 11 عاما تقاضى خلالها أموالا تقدر بـ 400 ألف دولار، أي أن هذه العلاقة بدأت قبل سنوات من قدومه إلى تركيا”.

من الجهة المقابلة، نشرت أسرة أحمد الأسطل بياناً رسمياً مساء أمس الثلاثاء، اتهمت به المخابرات التركية باختطاف أبنه، كما دعوا السلطات التركية بضرورة معالجة الأمر الذي تم بطريقة “غير قانونية وغامضة”، وأكدوا أنهم  لن يصدقوا بأي اعترافات أدلى بها الأسطل تحت التهديد والتعذيب،  بحسب لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

 

مشاركة