تركيا تنفي وجود خلافات سياسية مع الجانب الروسي بشأن الأزمة الليبية!

177
الجنرال المتمرد

أعلنت السلطات التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس فلاديمير بوتين وافقا على ضرورة التعاون السياسي لوقف القتال في ليبيا بين الأطراف المتنازعة “في إشارة إلى قوات حكومة الوفاق من جهة، وميلشيات الجنرال المتمرد حفتر من جهة أخرى”، كما كشف مسؤول أمني تركي أن محادثات الجمهوريتين تأجلت بسبب حصار القوات النظامية الليبية مدينة سرت شرقي البلاد، في حين لا زالت الدول الداعمة لميلشيات الجنرال المتمرد حفتر ترسل المزيد من عناصر المرتزقة لمساندته أمام قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وبدوره، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مساء أمس الاثنين، أن الرئيس التركي ونظيره الروسي وافقا وبصورة كاملة على إنشاء خطة عمل مشتركة من أجل وقف إطلاق النار بين الأطراق المتنازعة في ليبيا والتوصل لإعلان هدنة إنسانية، مؤكداً ان لا صحة لما ورد في الأنباء الأوروبية عن وخود خلافات مع روسيا بشأن قضايا فنية متعقلة بالنزاع الليبي.

وعلى غرار ذلك، نقلت إحدى الوكالات الصٌحفية الأمريكية، عن مصدر أمني تركي لم تفصح عن هويته لأسباب أمنية، قوله: إن ” روسيا وتركيا أجلتا محادثاتهما التي كانت مقررة أمس بشأن وقف القتال في ليبيا، بسبب خلاف يتعلق بمسعى حكومة الوفاق الوطني في طرابلس -المدعومة من أنقرة- لاستعادة السيطرة على مدينة سرت الساحلية من ميلشيات الجنرال المتمرد حفتر المدعومة من روسيا.

وعٌقب إعلان الخارجية التركية مساء يوم الأحد الماضي تأجيل اللقاء الثنائي الذي كان سيعقد أمس في مدينة إسطنبول التركية بحضور ومشاركة وزراء خارجية ودفاع الجمهوريتين الروسية والتركية، تواصل وزير الخارجية التركي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عبر مكالمة هاتفية واتفقا على استكمال ومواصلة المشاورات السياسية السلمية خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن اللقاء سيتم عن طريق نائبيهما، وأن اللقاء الوزاري سيتم في وقت لاحق لم يذكر.

وكان من المرجح أن تركز المحادثات التركية الروسية على الملفين الليبي والسوري، وعلى ملف منظومة صواريخ إس 400 الروسية التي تمكنت تركيا من الاستحواذ عليها العام الماضي.

مشاركة