تضارب داخل الحكومة البريطانية بسبب عودة أطفال أبناء مقاتلي تنظيم الدولة

0
47
الأطفال المدنيين

الضغوط تتزايد على الحكومة البريطانية، بسبب عدم التعامل بجدة بملف يقلق مكونات الأسرة الدولية، والتي تحاول السلطات البريطانية التغافل عنه، وهو إعادة الأطفال المدنيين من آباء بريطانيين منضمين لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، والآن هم عالقين في المخيمات السورية لا يتوفر لهم أدنى مستويات الحياة الأساسية، وخرج الموضوع الى الطاولة مجدداً بعدما رفضوا العديد من وزارة يعملون داخل الحكومة البريطانية الخطة العسكرية لإرجاع ما يقدر بستين طفل الى مملكة المتحدة.

حيث أن وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، تتزعم الموقف الرافض لعودة الأطفال المدنيين، تحت مبرر أنهم يهددون الأمن القومي البريطاني “تهديدات أمنية” كما ساندها من المعسكر الرافض وزير الداخلية السابق ووزير الدفاع الأسبق ووزير المالية الحالي ساجد جاويد.

في الجهة المقابلة، كان موقف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، مؤيد لمقترح عودة الأطفال المدنيين، وكان يعمل في خندق واحد مع لعودة الأطفال المقاتلين البريطانيين في صفوف تنظيم الدولة “داعش”، وفي وقت سابق من الشهر الماضي، تعهد الوزير الخارجية للعمل على إعادة هؤلاء الأطفال المدنيين في المملكة البريطانية.

ووفق الاحصائيات الرسمية البريطانية، فإن الأطفال المدنيين من الآباء البريطانيين المنضمين لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، عددهم لا يتجاوز الستين، من بينهم ثلاثة أيتام.

ويشار أن، وبحسب مسؤول أمني بريطاني مطلع رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن الاجهزة الأمنية العسكرية والاستخباراتية أعدت خطط شاملة لإنقاذ الأطفال المدنيين، كما ونسقت مع جميع السلطات والجهات المسؤولة في الأراضي السورية والعراقية، مؤكداً على أن الحكومة البريطانية لا زالت تتحجج بسبب العملية الأمنية التي كُشفت عن جزء بسيط من تفاصيلها.

وأضاف المسؤول، أن الوزراء المؤيدين لعودة الأطفال المدنيين من الآباء البريطانيين المنضمين لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، يعملون لتوفير طريق أمن لهم في منطقة الشمال السوري، لوصولهم بأمان الى محافظة أربيل في العراق، ثم ينقلوا بواسطة طائرة الى المملكة البريطانية المتحدة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here