تطورات أمنية وقتلى بالمئات في احتجاجات العراق… وإحراق مقرات أحزاب و قنوات فضائية

0
208
الفضائية

شهدت المدن والشوارع العراقية مساء أمس يوماً دامياً متصاعداً، وذلك مع استمرار المظاهرات الشعبية مندده بتدهور الأوضاع الاقتصادية وتفشي الفساد المالي والبطالة في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والمطالبين بتوفير أكبر قدر من الخدمات الإنسانية التي توفر فرص عمل للخرجين، كما يسعون الى محاربة الفساد في الحكومة، ووفق لمصدر أمني عراقي، أكد أن المعتصمين أحرقوا مساء أمس مقرات عديدة تابعة لأحزاب سياسية وفصائل خاصة بالحشد الشعبي، وفي الجهة المقابلة، هاجم ملثمون مجهولين مقرات ومباني القنوات الفضائية ، وخلال الساعات الأولى تجاوز عدد القتلى مئة قتيل.

وبدوره، ذكر مصدر إعلامي أمريكي، إن القوات الأمنية العراقية التابعة للحكومة قتلت عشرين مواطناً متظاهراً، وأصابت ما يتجاوز عن ثلاثين في اعتصامات أمس فقط، وأتهم المتظاهرين القوات الخاصة والجيش بإطلاق أعيره ناريه مباشرة عليهم، ولكن هذا ما نفته السلطات الأمنية مراراً وتكراراً، قائلة: ” إن من اطلق رصاص الحي على المتظاهرين، هو قناصة مجهولين، مؤكداً الى أن المجموعة الارهابية المسلحة تطلق النار على القوات الأمنية العراقية، وليس فقط المواطنين.

وفي السياق، أفاد مصدر أمني عراقي، أن مجموعة من الملثمين الإرهابيين، اقتحموا مقرات ومباني المؤسسات الإعلامية الفضائية في العاصمة العراقية بغداد، ومن بين تلك القنوات التي هُجمت قناة العربية، وقناة دجلة، وقناة إن آر تي .

ووفق لشهود عيان، كانوا متواجدين في الحدث، أكدوا أن قوة أمنية مجهزة بعتاد عسكري كامل اقتحموا مبنى قناة “إن آر تي عربية” في العاصمة العراقية بغداد، مضيفاً الى أنهم حطموا جميع آليات ومعدات البث الخارجي، وتعدت بالضرب المبرح على كل من في الداخل.

وكشف أحد موظفي القناة، الذي رفض الكشف عن اسمه، لدواعي أمنية، أن القوات التي اقتحمت القناة، كانوا يمتلكون سيارات دفع رباعي، وكانوا يرتدون الزي العسكري الرسمي، وعقب الاعتداءات التي شُنت على المؤسسات الفضائية ، فإن إدارة القنوات الفضائية، نظمت وقفة احتجاجية اليوم الأحد الساعة الـ 11، مقابل مبنى قناة “إن آر تي”.

ويشار أن، من المحتمل أن المجموعة الملثمة التي اقتحمت المؤسسات الإعلامية بالعاصمة بغداد، أنها كانت تردي زياً عسكرياُ، لكنها خاضعة لمليشيات في العراق، وكانت تستهدف القوات الأمنية العراقية في كثير من المناطق.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here