تطورات عسكرية في ملف سد النهضة… تحذير أثيوبي وصدمة مصرية

0
119
النهضة

تتوالى التحديات أمام الحكومة المصرية برئاسة عبد الفتاح السيسي، وخاصة بعد الصدمة العارمة التي تلقتها وزارة الخارجية المصرية، إبان تحذير الحكومة الإثيوبية برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد ، أن حكومة بلاده ستحشد الملايين في حالة اضطراها لخوض حرب عسكرية مع الجمهورية المصرية، بسبب الصراع على مشروع سد النهضة، التي تشيده إثيوبيا على ضفاف نهر النيل.

وبدروها، أصدرت وزارة الخارجية المصرية، مساء أمس الثلاثاء، بياناً رسمياً، أوضحت به، أن الحكومة المصرية تتابع بحذر وقلق شديد الأحداث المتسارعة في النزاع المتعلق بسد النهضة، كما أعربت عن رفضها الكامل لتصريحات التي تداولتها المؤسسات الإعلامية الموالية للحكومة الإثيوبية، والتي نقلت كلمة رئيس الوزراء آبي أحمد، أثناء كلمة له أمام مجلس البرلمان.

وأشارت، أن كلمة رئيس الحكومة الإثيوبية، لها دلالات سلبية وتلميحات مرفوضة بكيفية التعامل غير القانوني بملف سد النهضة الذي يهدد أمن ثلا دول ” السودان- مصر- أثيوبيا”، معتبرة أنه ليس من الملائم التحدث وطرح مبادرات تنطوي على التلميحات العسكرية، مؤكدة أن الحكومة المصرية متجهزه لأي خيار سيتخذ.

وجاء خلال البيان الصادر من وزارة الخارجية المصرية، أن الحكومة المصرية تلقت دعوة من واشنطن لضرورة عقد اجتماع طارئ يجمع وزير الخارجية المصري والسوداني والأثيوبي، برعاية الإدارة الأمريكية، لافتاً الى أن الغاية من ذلك الاجتماع هو كسر الحواجز التي جمدت مشاورات وجلسات ملف التفاوض الخاص بسد النهضة.

وسرعان ما جاء رد الخارجية المصرية، بقبول المبادرة الأمريكية، قائلة: ” إن مصر لم تتناول هذه القضية في أي وقت إلا من خلال الاعتماد على أطر التفاوض وفقا لمبادئ القانون الدولي” مشيرة الى أن الحكومة المصرية ترحب بالمبادرة الأمريكية لحل أزمة ملف سد النهضة.

ويشار أنه، وفي وقت ساق من الآن، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ، خلال كلمة له أمام جلسة للبرلمان الإثيوبي، أن حكومته مستعدة لخوض حرب  عسكرية مفتوحة وذلك فقط من أجل الدفاع عن  مشروع سد النهضة إذا اضطرت لذلك، لكنه أستدرك بالقول، إن جلسات المفاوضات لا زالت مطروحة لأنها  وحدها هي السبيل لحل الخلاف القائم بين الأطراف، حسب قوله.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here