تعرف على أخطر جاسوسة عربية اعتنقت الديانة اليهودية من أجل الانتقام!

0
155
المفتي

أخطر جاسوسة حالت بين انتصارات الجيوش العربية، والتي جسدت أبشع المعاني الإنسانية والدينية في الانتقام، وهي أول سيدة مسلمة تعتنق اليهودية من أجل غرائزها الجنسية، والتي تعرف باسم أمينة داود محمد المفتي ، من أصول شركسيه، عاشت في الأردن، ودرست في النمسا طب علم النفس، وخلال أعوام الدراسة في إحدى الجامعات النمساوية، أعجبت بشاب فلسطيني، وبعد أن رأى تصرفاتها غير المناسبة انسحب من تلك العلاقة، مما شكل نوع من الحالة النفسية لديها.

أمينة المفتي بعدما انتهت الدراسة بالنمسا، عادت الى الأردن، وبعدما أيقنت أن الشاب الفلسطيني “حبيبها” لا يريدها، قامت بالرجوع الى النمسا لاستكمال دراسة الدكتوراه، وخلال الدارسة تعرفت على فتاه يهودية تسمى سارة، ثم تعرفت على أخيها موشيه، والذي يعمل طياراً، وبعد أن حصل بينها وبين اليهودي موشيه علاقات غير اخلاقية، وزورت شهادة الدكتوراه بمساعدة حبيبها اليهودي، ثم بعد ذلك، طلبت منه الزواج فرفض إلا في حالة اعتناقها اليهودية فوافقت دون تردد.

وخلال أحداث الـ 1967، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي أنهم يريدون طيارين حربين، حيث ذهبوا الى تل أبيب من أجل الانضمام الى الجيش الإسرائيلي، وبعد انضمام زوجها موشيه الى الطيران الحربي الإسرائيلي، اندلعت حرب الـ 1973، وكان هو أحد الطيارين الذي تمكنت القوات السورية من إسقاط طائرته، مما أسفر عن موته، وبعدما أخبروها بذلك انصدمت وحدث لها انهيار عصبي، بعد ذلك ذهبت الى أهل موشيه بالنمسا وتمكنت من الحصول على مبلغ كبير من المال يقدر بنص مليون دولار.

وبعد ذلك تمكنت من الانضمام الى جهاز المخابرات الإسرائيلية، وتوجهت الى الأردن بجوازها الأردني لتصبح أخطر جاسوسة على وجه الأرض، وبسبب علاقاتها غير الأخلاقية تمكنت من إسقاط سيدة لبنانية ورجل مقرب من قيادة منظمة التحرير الوطني الفلسطيني.

ثم تمكنت من الوصول الى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وبدأت ترسل كافة الأحداث والعمليات العسكرية الى إسرائيل، وقررت بعد ذلك الانتقام لمقتل زوجها، وحاولت التقرب من قيادات عسكرية فلسطينية وتمكنت من تجنيد شخصية كبيرة في هيئة الاتصالات في لبنان، والتي كانت فيها نوع من السرية، وكانت ترسل تلك المعلومات الى جهاز المخابرات الإسرائيلية.

كيف اكتشف أمر أمينة المفتي:

وصلت معلومات من المخابرات الفلسطينية في فينا، أن هناك شاباً فلسطيناً يعلم بالصدفة البحتة، عن معلومات أن هناك فتاة أردنية اعتنقت اليهودية وذهبت الى تل أبيب، ثم عادت الى لبنان من أجل الانتقام، وعند وصول تلك المعلومات لرئيس الراحل ياسر عرفات، طلب بضرورة الوصل الى الشاب، المخابرات الفلسطينية في النمسا استطاعت الوصول الى مذكرة الزواج أمينة مع الضابط الإسرائيلي، كما استطاعوا الوصول الى منزلها، وتأكدوا من كشفها.

وفي محاولة لها من الهروب الى سوريا، اعتقلت أخطر جاسوسة إسرائيلية، من قبل قوات المقاومة الفلسطينية، وبدوا بأعمال ارهاب نفسية لها، ونجحوا في ذلك، وبعدما انهارت بشكل كامل، ثم انتقلوا الى مرحلة التعذيب في أحدى الكهوف غير المعلومة لدى المخابرات الإسرائيلية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here