تعرف على أضرار الوجبات السريعة في بناء الصحة العقلية!

0
95
الوجبات السريعة

وجدت دراسة حديثة أن الطعام غير الصحي و الوجبات السريعة تزيد من سوء الصحة العقلية ، بغض النظر عن الخصائص الشخصية مثل سن الجنس، والتعليم، والعمر، والحالة الزوجية ومستوى الدخل. و كشفت الدراسة أن البالغين الذين استهلكوا غذاء غير صحي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض إما ضائقة نفسية معتدلة أو شديدة من أقرانهم الذين يستهلكون نظاماً غذائياً أكثر صحة.

دراسة علمية حديثة: الوجبات السريعة تزيد من سوء الصحة العقلية

قال جيم إ. بانتا، أستاذ مشارك في كلية الصحة العامة في جامعة لوما ليندا والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن النتائج مشابهة للدراسات السابقة التي أجريت في بلدان أخرى وجدت صلة بين الأمراض العقلية وخيارات الحمية غير الصحية بما فيها تناول الوجبات السريعة تزيد من سوء الصحة العقلية، وقد تبين أن زيادة استهلاك السكر مرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب، وأن استهلاك الأطعمة التي تم قليها أو احتوائها على كميات كبيرة من السكر والحبوب المصنعة قد ارتبطت بالاكتئاب.

وقال بانتا “هذه وغيرها من الدراسات مثلها يمكن أن يكون لها انعكاسات كبيرة على العلاجات في علاج الأمراض” “ربما حان الوقت بالنسبة لنا لإلقاء نظرة فاحصة على دور النظام الغذائي في الصحة العقلية، لأنه يمكن أن تكون خيارات النظام الغذائي الصحي تسهم في الصحة العقلية، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل أن نتمكن من الإجابة بشكل نهائي، ولكن يبدو أن الأدلة يكون مشيرا في هذا الاتجاه “.

حذر بانتا من أن العلاقة بين سوء التغذية والمرض العقلي ليست علاقة سببية، ومع ذلك  قال إن النتائج تستند إلى دراسات سابقة ويمكن أن تؤثر على الأبحاث المستقبلية والنهج الذي يتبعه مقدمو الرعاية الصحية في علاجات الطب السلوكي.

في دراستهم، استعرض بانتا وفريقه بيانات من أكثر من 240 ألف استقصاء عبر الهاتف أجري بين عامي 2005 و 2015 كجزء من مسح مقابلة صحة كاليفورنيا متعدد السنوات، تشتمل مجموعة البيانات على معلومات شاملة حول الخصائص السكانية والاجتماعية والحالة الصحية والسلوكيات الصحية.

وذكرت الدراسة أن النتائج التي توصل إليها الفريق توفر “أدلة إضافية على أن السياسة العامة والممارسة السريرية يجب أن تهدف بشكل أوضح إلى تحسين نوعية الغذاء بين أولئك الذين يعانون من الصحة العقلية”. كما ذكرت أن “التدخلات الغذائية للأشخاص المصابين بأمراض عقلية ينبغي أن تستهدف الشباب بشكل خاص، وأولئك الذين أعمارهم أقل من 12 سنة من التعليم، والأفراد البدناء.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here