تعرف متى تكون التمارين الرياضية أفضل لجسمك ودماغك؟!

265
الروتين

توصلت أبحاث جديدة إلى أن الروتين التدريبي الذي يشهد انفجارات شديدة تليها فترات راحة قصيرة لها تأثير إيجابي على المرونة العصبية للمخ، وأن المرونة العصبية هي ظاهرة تشير إلى قدرة الدماغ على التكيف مع التغيير من خلال تغيير خصائصه الوظيفية والهيكلية، ويقول الباحثون إن نوبات التمرين عالية الكثافة قد تزيد من مستويات الكورتيزول في الجسم بما يكفي للتدخل في بعض الفوائد الإيجابية من التمرين، وهذا ليس سراً أن التمرينات البدنية تقدم عددًا لا يحصى من الفوائد الصحية. لكن اعتمادًا على أهدافك ومستوى لياقتك البدنية ، قد يختلف نوع ومدة التمرين التي تحتاج إليها لتحقيق هذه الأهداف بشكل كبير.

فمهما كانت طريقتك المفضلة في ممارسة التمارين الرياضية ، فقد وجدت دراسة جديدة من جامعة جنوب أستراليا أن خلط الروتين بانتظام يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على كل من جسمك وعقلك.

وفي دراسة نشرت في مجلة العلوم والطب في الرياضة ، استعرض الباحثون 12 تجربة مختلفة شملت 128 شخصاً، صُممت لمراقبة التغيرات في الدماغ أثناء نوبات التمرينات الهوائية، ولقد كانوا مهتمين بشكل خاص بتفاصيل أنواع ومدد التمرينات التي حققت أكبر تغيرات في المرونة العصبية.

وتضمنت الدراسة جميع إجراءات التمرين إما دراجة ثابتة أو طاحونة ، لكن الشدة والوقت تباينوا، فاستخدم البعض 20 دقيقة من التدريب الفاصل الزمني عالي الكثافة، نوبات قصيرة من أقصى إنفاق الطاقة تليها فترات راحة منخفضة الشدة، في حين استخدم الآخرون 25 دقيقة من التمرين المستمر “الشدة المعتدلة” ، واستخدم آخر جلسة “مستمرة منخفضة الشدة” لمدة 20 دقيقة.

وأكد المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور آشلي سميث ، قائلاً: إننا “وجدنا أن التدريب الفاصل عالي الكثافة ، أو التدريب المستمر ذي الشدة المعتدلة ، أدى إلى أكبر الفوائد لليونة العصبية (على عكس التدريب المستمر العالي أو المنخفض الكثافة) في البالغين الأصحاء”

مشاركة