تفاؤل كبير بنجاح التجارب الأولية على لقاح فايزر ضد كورونا

112
لقاح فايزر أعطى نتائج بنسبة 90 في المئة في التجارب الأولية

أظهرت نتائج التجارب الأولية على لقاح فايزر ضد فيروس كورونا نتائج ايجابية ومبشرة للحد من الإصابات والوفيات التي يسببها الفيروس والتي تجاوزت نحو 50 مليون إصابة حول العالم.

وأعطت التجارب الأولية، التي أعلن عنها أمس الاثنين، عن فعالية لقاح فايزر ضد فيروس كورونا بنسبة 90 في المئة، معطياً أملا كبيراً في الحد من الإصابات والوفيات التي يسببها الفيروس القاتل يوميا في العالم.

أربعة أسباب للتفاؤل

ففي وقت لاحق من شهر نوفمبر، وبمجرد أن تتمكن شركة صناعة الأدوية من تقديم مزيد من المعلومات حول مدى أمان اللقاح، فهي ستتقدم للحصول على ترخيص استخدام طارئ من إدارة الغذاء والدواء.

خبراء إدارة الغذاء والدواء والعلماء سيراجعون البيانات بعد ذلك، قبل تحديد ما إذا كان يمكن إعطاء اللقاح لعدد أكبر من الأشخاص.

ووفق تقرير نشرته مجلة “ستات نيوز” العلمية، تاليا الأسباب الأربعة التي تدعو للتفاؤل.

عدة لقاحات

ما توصل إليه في لقاح فايزر وبيونتك قد يعطي إشارة إيجابية بإمكانية الحصول على أكثر من لقاح يتم تطويرها حول العالم، خاصة تلك التي تستخدم التقنية ذاتها.

ويعتمد اللقاح على الناقل “أر إن آيه” أو “إم آر إن آيه” وهي مقاربة جديدة للحماية من الإصابة بالفيروس.

وخلافا للقاحات التقليدية، التي تعمل على تدريب الجسم للتعرف على بروتينات الفيروس، فإن “إم آر إن آيه” تخدع النظام المناعي لدى المريض لدفعه إلى إنتاج بروتينات الفيروس بنفسه، والبروتينات غير مؤذية لكنها كافية لتوفير استجابة مناعية قوية.

كبير مستشاري البيت الأبيض في ملف كورونا، الطبيب أنتوني فاوتشي، قال إننا أصبحنا نعلم أن المطلوب محاربة الرؤوس المدببة التي تحيط بالفيروس.

فايزر ومودرينا

وأطلقت شركتا فايزر وموديرنا الممولتان من الحكومة الأميركية المرحلة الثالثة من تجاربهما السريرية في نهاية يوليو، وبدأتا في إنتاج الجرعات.

وتسعى الشركتان إلى أن تكونا في جاهزية لتقديم عشرات ملايين الجرعات إلى الأميركيين بحلول نهاية العام.

وكلا من فايزر وموديرنا تستخدمان تقنية جديدة في تطوير اللقاح، وهو ما دفع فاوتشي إلى ترجيح أن تكون نتائج لقاح موديرنا مشابهة للقاح فايزر.

إقناع الناس بأخذ اللقاح

ويشير تقرير “ستات نيوز” إلى أن توقع المزيد من اللقاحات قد يعني ذلك أيضا إقناع الناس بأخذ المطعوم، خاصة وأن المعلومات حول مدة الحماية التي يوفرها هذا اللقاح لا تزال غير معروفة.

وسيقلل هذا الأمر من المخاوف التي تنشأ عند البعض من اللقاحات، وسيعزز الثقة فيها.

تجاوز تحديات التوزيع

لقاح فايزر، من المرجح أن يكون الأول في الحصول على تصريح من إدارة الغذاء والدواء من أجل استخدامه وتوزيعه، ولكنه سيحتاج إلى نقله وتخزينه في درجات حرارة تصل إلى 70 مئوية تحت الصفر.

ولكن رغم هذا الأمر إلا أن وجود لقاح فعال بأكثر من 90 في المئة، سيجعل من صعوبة هذا التحدي أصغر أمام الجميع لإيصال جرعات اللقاح لوقف عداد الإصابات والوفيات التي يتسبب بها هذا الفيروس.

مشاركة