تقرير: أبو ظبي متورطة بتحريض موقع تويتر لحذف الحسابات المعارضة

96

كشفت أوساط حقوقية إماراتية أن النظام الحاكم في دولة الإمارات حرض سرا إدارة مكتب تويتر الإقليمي في تويتر بهدف إغلاق عشرات الحسابات المعارضة، وذكر الناشط الحقوقي الإماراتي عبدالله الطويل أن سلطات النظام الإماراتي رفعت عبر مكتب تويتر في دبي قائمة لكثير من الحسابات المعارضة من أجل إغلاقها.

وأوضح الطويل أن كان من بين الحسابات التي استهدافها حساب شؤون إماراتية المعارض وحساب الناشط إبراهيم آل حرم وحسابات أخرى لنشطاء اماراتيون النصيب من الإغلاق التعسفي، مؤكداً أن خطوة النظام الإماراتي تندرج في إطار تكميم الأصوات المؤثرة الرافضة لإشهار التطبيع الإماراتي الإسرائيلي والكاشفة لمؤامرات أبوظبي.

وسبق أن أطلق عشرات الآلاف من الناشطين حملة على موقع التواصل الاجتماعي العالمي “تويتر” للمطالبة بنقل مكتب الشركة الإقليمي في الشرق الأوسط من إمارة دبي الإماراتية، وغرد الناشطون على وسم #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي احتجاجا على تأثر موقع التواصل الاجتماعي العالمي بممارسات القمعية بحق حرية الرأي والتعبير.

وأكد المغردون على ضرورة نقل مكتب توتير من دبي ونقله إلى دولة أخرى تحترم حقوق الإنسان، مؤكدين أنه من غير المعقول أن يكون مكتب تويتر في دولة ترى في “الحرية” خطرًا عليها، وتقمع كل الأصوات المعارضة، وطالب هؤلاء بنقل مكتب تويتر من دبي لارتباطه بأجندة الإمارات الإقليمية وتضييقها على الحريات العامة وفضاء حرية الرأي والتعبير.

وأبرز هؤلاء أن عشرات العملاء التابعون للإمارات يعملون داخل مكتب تويتر من أمثال علي آل زيارة الذي طرد من الشركة بعد فضحه من صحف عالمية، مطالبين بإغلاق هذا المكتب المخابراتي، والشهر الماضي أعلنت شركة تويتر عن حذف مجموعة تضم 267 حسابا من الإمارات ومصر لانخراطها في “حملة إعلامية متشعبة” تقوم على التحريض والكراهية.

وقالت الشركة في بيان إن هذه الحسابات كانت تديرها شركة خاصة تدعى دوتديف تعرف نفسها على موقعها بأنها “شركة برمجيات متخصصة مقرها أبوظبي”. وللشركة فرع آخر في مصر بمحافظة الجيزة على مشارف القاهرة، كما حذف تويتر شبكة أكبر تضم 4258 حسابا قال إنها تدار حصريا من الإمارات وتستخدم أسماء وهمية وتنشر تغريدات معظمها عن قطر واليمن. ولم تحدد الشركة كيانا مسؤولا عن هذه العملية.

ويعمد النظام الحاكم في أبو ظبي إلى إقامة علاقات مشبوهة مع شركات مواقع التواصل الاجتماعي العالمية بغرض التغطية على انتهاكاته وممارساته القائمة على التجاوزات، فالإمارات الدولة العربية الوحيدة التي لجأت لاستضافة مقر تويتر الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط منذ العام 2015.

وتتُّهم الإمارات بالتدخل في سياسات “تويتر” من خلال حذف صفحات، ووسوم متصدرة، واختراق حسابات معارضة، كما باتت تحتضن كتائب إلكترونية – بحسب اتهامات “فيسبوك” – تسهم في الترويج للسياسات القمعية في كل من السعودية ومصر.

المصدر: إمارات ليكس

 

SHARE