الإمارات تتورط بإرسال مقاتلين سودانيين لدعم ميلشيات حفتر بطرابلس

0
99
خبراء الأمم المتحدة

وفق تقرير صادر عن فريق خبراء الأمم المتحدة التابع للجنة العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، أثبتت أنه لم تكتفي دولة الإمارات العربية المتحدة، بتمويل الجماعات الإرهابية في المناطق العربية كمجرمين حرب، وكان من أهم الميلشيات الخاصة بها خليفة حفتر حيث دعمته بالعتاد العسكري والمال، بل الآن توفر لجماعة حفتر عدداً من المرتزقة العسكريين لفتح جبهة حرب أهلية في السودان ودول أخرى في المنطقة.

وكشف تقرير فريق خبراء الامم المتحدة، أن دول أعضاء من داخلها قامت بخرق قرارات خطر الأسلحة وتزامن ذلك مع بدء العملية العسكرية التي نفذتها ميلشيات الجنرال حفتر على العاصمة الليبية طرابلس، مضيفاً وفي السودان، خرق نائب رئيس مجلسه العسكري الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قرارات والعقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، المتعلقة بحظر أرسال المعدات العسكرية لأطراف الصراع.

وأشارت الأمم المتحدة، لوثائق سرية تبين أن السلطات السودانية أرسلت ألف مقاتل من وحداتها العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع، في يوليو/تموز الماضي، الى المنطقة الشرقية لليبيا، وذلك من أحل حماية مدينة بنغازي، لتمكين الهجوم العسكري لقوات حفتر على مراكز الحكومة الشرعية “الوفاق” في العاصمة طرابلس.

وبدوره، أفاد مصدر إعلامي، نقلاً عن مسؤول أمني إماراتي، أن قوات الدعم السريع السودانية تمركزت في جنوب دولة ليبيا، وكما تم إرسال ما يقرب من ألف مقاتل سوداني إبان توقيع عقد بين شركة علاقات عامة كندية والمجلس الانتقالي السوداني، وذلك من أجل تسهيل حصول الأخير على دعم مالي من دولة الإمارات العربية المتحدة والداعم الأول لميلشيات حفتر.

ونص التقرير الصادر عن فريق خبراء الأمم المتحدة التابع للجنة العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، إن “دولة الإمارات العربية المتحدة قامت بخرق قرار حظر الأسلحة وذلك بتزويد ميلشيات قوات الجنرال المتقاعد حفتر بمنظومة دفاع جوي في قاعدة الجفرة، وقرب غريان، وبطائرات من دون طيار تحمل قنابل ذكية، وصواريخ موجهة، علاوة على تزويده بسفينة حربية تم إدخال تعديلات عليها، وزودت بمدافع وتجهيزات هجومية، منبهاً إلى أن مصالح دول عدة ضخمت النزاع الليبي المندلع منذ عام 2011، وأدخلته مرحلة جديدة من عدم الاستقرار”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here