تونس تنتفض في وجه اجراءات قيس سعيد ومطالبات برحيله

27
تظاهرات حاشدة في تونس تطالب برحيل قيس سعيد

خرج الآلاف في تونس، الأحد، في تظاهرات رافضة للخطوات والاجراءات الاستثنائية التي أقرها الرئيس قيس سعيد القاضية بتجميد البرلمان ومنح نفسه صلاحيات دستورية واسعة، في محاولة للقضاء على المكتسبات الديمقراطية في البلاد.

تأتي هذه التظاهرة الاحتجاجية بعد أسبوع من أخرى مساندة للرئيس شارك فيها نحو 10 آلاف من مناصريه في أنحاء البلاد، وفق تقدير مصادر أمنية.

ورغم القيود التي فرضت، احتشد أكثر من خمسة آلاف شخص في شارع الحبيب بورقيبة للتظاهر تلبية لدعوة أحزاب معارضة للرئيس، بينها حزب النهضة الإسلامي، وفق مراسلة فرانس برس.

وقدّر مصدر أمني أن عدد المشاركين راوح بين 6 آلاف و8 آلاف خلال ذروة التظاهرة.

ورفع الآلاف شعارات ” الشعب يريد ما لا تريد”، و”الشعب يريد عزل الرئيس”، و”ارحل”، و”الحرية لقناة الزيتونة”، و”يا أمن يا جمهوري ما تبعش الدكتاتوري”.

ولأول مرة عاد وبقوة شعار “ارحل” الذي أطلق أول مرة ضد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وصولا للإطاحة به.

ورغم تهديدات سعيد احتشد الآلاف وسط العاصمة تونس رفضا لانقلاب الرئيس على الحكومة والبرلمان.

وخرج هؤلاء على الرغم من تضييق قوات الأمن وسد للطرقات أمام المتظاهرين في محاولة لثنيهم عن الخروج على الرئيس.

وعرفت العاصمة إجراءات أمنية مشددة جدا، على غير عادة الوقفات السابقة وحملة تفتيش واسعة.

كما وقعت مناوشات بين الأمن التونسي والمتظاهرين حيث أطلق القنابل الغازية لتفريقهم حيث أصيب العديد منهم.

أيضا تأتي التظاهرات رغم تهديد الرئيس للمتظاهرين بـ”رجم الشياطين” على حد تعبيره.

وحاول سعيد مؤخرا التقليل من شأن الاحتجاجات المناوئة له على عادة رؤساء الأنظمة التي قامت ضدها ثورات الربيع العربي.

الغنوشي يعلن عن استئناف جلسات البرلمان التونسي ورفض اجراءات الرئيس

وشنت رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس عبير موسى هجوما حادا على الرئيس قيس سعيد، إذ اتهمته باحتكار كل السلطات وبأنه “أصبح الحاكم بأمره”.

وأكدت عقب اجتماع مع أنصار حزبها بمحافظة القصرين غربًا، أن سعيد “احتكر كل السلطات وبات الحاكم بأمره ولم يغير شيئا”.

وذكرت موسى أنه لم يتغير شيء بعد 22 سبتمبر في تونس.

وقالت: “لم نر أي تحرك لإنهاء منظومة الإخوان والجمعيات المشبوهة تواصل نشاطها والأموال الأجنبية التي تضخ لها لم تجفف منابعها”.

ورفضت موسى ما سمته تسييس مسألة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ونسبها كمجهود فردي لقيس سعيد.

 

مشاركة