تونس .. مظاهرات لإحياء مسار ثورة يناير وضد إجرءات قيس سعيد

213
مظاهرات في تونس بالتزامن مع إحياء ذكرى ثورة يناير

خرج تونسيون الجمعة في تظاهرات في العاصمة التونسية ومدن أخرى في الذكرى الحادية عشر للثورة، تلبية لدعوات رافضة لانقلاب الرئيس سعيد، فيما منعت قوات الأمن المتظاهرين من الوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة “الشهير” بالعاصمة تونس، واعتقلت البعض منهم.

وتشهد العاصمة التونسية، تعزيزات أمنية غير مسبوقة، لمنع التظاهرات بذكرى ثورة 14 كانون الثاني/ يناير التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، وسط قرارات بحظر التجول بدعوى تفشي فيروس كورونا.

واعتدت قوات الأمن بالضرب على المحتجين بهدف تفريقهم ومنعهم من التظاهر في شارع الحبيب بورقية، قبل نجاحهم في الوصول إلى الشارع رغمًا عن الأمن. وسجلت حالات إغماء في صفوف المتظاهرين.

ودفعت السلطات التونسية بتعزيزات أمنية، كما أغلقت عددا من الشوارع، بينها شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، وقالت مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب” إن قوات الأمن اعتقلت عددا من المحتجين وسط العاصمة.

ودعت عدة أحزاب ومنظمات إلى التظاهر الجمعة، ومنها مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب” وأحزاب “النهضة” و”العمال” و”الجمهوري” و”التكتل و”التيار الديمقراطي”، إحياء لذكرى الثورة التونسية، واحتجاجا على تفرد الرئيس التونسي قيس سعيّد بالحكم.

ورغم قرار الحكومة القاضي بمنع التجمعات والتظاهرات، فإن أغلب الأحزاب والرافضين قرارات سعيّد قرروا تحدي السلطة وممارسة حقهم في التظاهر السلمي.

وصباح الجمعة، سجل تجول العديد من المواطنين في شارع بورقيبة، رغم الوجود الأمني المكثف، فيما ظلت أغلب المرافق مفتوحة وتمارس نشاطها بصفة عادية.

ورغم القيود الأمنية، تمكن العشرات -بينهم شخصيات سياسية- من الوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة، في مكان غير بعيد عن مقر وزارة الداخلية، ورفعوا شعارات تنادي بعدم المس بالحقوق والحريات واحترام حقوق الإنسان والدستور ورفض الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

ونقلت الوطن الخليجية عن سميرة الشواشي، نائبة رئيس البرلمان المعلقة أعماله، قولها إنها تستغرب منع المحتجين من بلوغ شارع الحبيب بورقيبة، وأضافت الشواشي أن “كل القوى السياسية والمدنية اصطدمت بحضور أمني كبير، ولا يمكن أن يشاهد هذا إلا في بلدان بأنظمة دكتاتورية ومستبدة”.

وأظهرت صور مظاهرة انطلقت في مدينة تطاوين جنوبي البلاد، حيث رُفعت شعارات تدعو للتمسك بمشروع الثورة واستكماله، كما رُفعت لافتات بشأن التطورات الحالية، خصوصا القرارات الاستثنائية للرئيس قيس سعيّد منذ 25 يوليو/تموز الماضي.

واعتقلت قوات الأمن التونسية عددا من المحتجين عقب خروج مظاهرات مناهضة لانقلاب الرئيس سعيد في ذكرى الثورة ضد نظام الرئيس بن علي.

إلى ذلك، قال القيادي بحركة النهضة عماد الخميري، خلال مشاركته بالمظاهرات إن “قوات الأمن تقمع المحتجين و تقوم بطردهم”.

مشاركة