جماعة الحوثي ليست منظمة إرهابية في عهد الرئيس بايدن

73
إدارة بايدن تراجع تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة، إن الوزارة بدأت مراجعة تصنيف جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن منظمة إرهابية ، وتعمل بأسرع ما يمكن لإتمام العملية واتخاذ قرار.

وسبق أن تعهّد وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن، “بإعادة النظر فورا” في قرار تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية ، الذي يخشى مسؤولو الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة أن يعقّد جهود احتواء أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن الوزارة “بدأت مراجعة إدراج جماعة أنصار الله في قوائم الإرهاب كما أشار وزير الخارجية المعين بلينكن …لن نبحث أو نعلق علنا على المداولات الداخلية الخاصة بالمراجعة، لكن وفي ظل الأزمة الإنسانية في اليمن فإننا نعمل بأسرع ما يمكن لإتمام المراجعة واتخاذ قرار”، بحسب “رويترز”.

وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يعيش أكبر أزمة إنسانية في العالم، ويحتاج 80 في المائة من السكان إلى المساعدة. وفور صدور التصنيف الأميركي، حذر كبار مسؤولي الأمم المتحدة من أن ملايين الأشخاص يواجهون المجاعة، وأن ثمة حاجة لمزيد من الأموال لتقديم المساعدات.

وتمثل جماعة “أنصار الله” سلطة الأمر الواقع في شمال اليمن، ويتعين على وكالات الإغاثة العمل معها لتقديم المساعدة، إذ يأتي موظفو الإغاثة والإمدادات عبر مطار صنعاء وميناء الحديدة الخاضعين لسيطرة الحوثيين.

وكانت وزارة المالية الأميركية قد أصدرت، الثلاثاء، إعفاءات لمنظمات إغاثية، على رأسها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، فضلاً عن منظمات أخرى تدعم المشاريع الإنسانية.

كذلك شملت الإعفاءات المعاملات الخاصة بتصدير أو إعادة تصدير السلع الزراعية، والأدوية، والأجهزة الطبية، وقطع الغيار، والمكونات للأجهزة الطبية، أو تحديثات البرامج للأجهزة الطبية إلى اليمن.

وكانت إدارة ترامب صنّفت الحوثيين منظمة إرهابية، ودخل القرار الذي يمنع التعامل المباشر معهم حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي،

ويجمد القرار أي أصول بالولايات المتحدة ذات صلة بالحوثيين، ويمنع الأميركيين من التعامل التجاري معهم، ويجرم تقديم الدعم أو الموارد لهم.

ويهدد إدراج الجماعة في قائمة الإرهاب بعرقلة محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، إذ قد يتسبب في معوقات قانونية لإشراك الحوثيين فيها.

مشاركة