جنازة عسكرية للرئيس الأسبق مبارك،، بحضور عدد من الشخصيات العربية

0
97
مبارك

بعد التسريبات الطبية في الأيام القليلة الماضية، حول الحديث عن تدهور الكبير في صمامات القلب والأوعية الدموية ، أعلن التلفزيون المصري الرسمي أمس الثلاثاء، وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر ناهز 91 عاما، ورجحت بعض الشخصيات السياسية والعسكرية المصرية، فإن يشيع ظهر اليوم جثمان مبارك  بحضور عدد من الشخصيات العربية والإسلامية، خلال جنازة عسكرية مهيبة، ومن المقرر تشييع جثمان مبارك من مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس شرق العاصمة المصرية القاهرة، وبعدها سيوارى الثرى في مقبرة العائلة في منطقة مصر الجديدة.

وبحسب مصادر مقربة من الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، فإن صحته تدهورت بداية الأسبوع الماضي، وإثر ذلك نقل الى مستشفى الجلاء في وقت سابق من نفس الأسبوع، وبعد سلسلة من الفحوصات الطبية قرر الفريق الطبي الخاص به إجراءه عملية استئصال ورم في المعدة، وانتقل بعدها إلى غرفة العناية المركزة ليمكث بها حتى لقته المنية

وسدل الستار، بوفاة مبارك على أطول رؤساء الجمهورية المصرية حكماً وعيشاً، وهو الرئيس الذي لم يسلم الحكم إلا عندما تم الإطاحة به إبان الثورة الشعبية بـ 25/ يناير.

وهذه أبرز محطات مبارك منذ أن كان طياراً حربياً الى أن وصل الى القصر الجمهوري ثم خرج منه:

ولد في 4 مايو/أيار 1928 بقرية كفر المصيلحة في محافظة المنوفية، وتخرج في الكلية الحربية عام 1948، ثم حصل على بكالوريوس العلوم الجوية عام 1950 من الكلية الجوية، وتدرج في سلم القيادة العسكرية؛ فعين عام 1964 قائدا لإحدى القواعد الجوية غرب القاهرة.

أثناء نكسة 1967 أمام إسرائيل كان مبارك قائدا لقاعدة بني سويف الجوية. وبعد الحرب، وفي إطار إعادة هيكلة الجيش المصري؛ عينه الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر مديرا للكلية الجوية في نوفمبر/تشرين الثاني 1967.

في 22 يونيو/حزيران 1969 رُقي إلى رتبة عميد، ليشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية.

في 15 أبريل/نيسان 1975، اختاره الرئيس الراحل محمد أنور السادات نائبا لرئيس الجمهورية، ثم اختاره عام 1978 نائبا لرئيس الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية، خلفا للسادات الذي تم اغتياله في احتفالات ذكرى نصر أكتوبر من العام نفسه، وكان مبارك بجواره وتعرض لإصابة طفيفة.

وفي 26 يناير/كانون الثاني 1982 انتخب رئيسا للحزب الوطني الديمقراطي، الذي هيمن على الحياة السياسية والحزبية في مصر على مدى العقود الثلاثة التي حكم فيها مبارك.

بدأ مبارك رئاسته بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وفتح صفحة جديدة مع المعارضة، وتناقل المصريون جملته الشهيرة “الكفن ليس له جيوب”؛ في إشارة إلى زهده في المنصب.

لكن مبارك استمر في الحكم ثلاثين عاما، عبر استفتاءات شعبية بوصفه مرشحا وحيدا أعوام 1987، و1993، و1999، وذلك وفقا للدستور الذي كان يمنح الرئيس فترة رئاسة مدتها ست سنوات، كما يسمح له بالترشح دون حد أقصى من المرات، وذلك وفق تعديل دستوري أجراه السادات، ثم لقي مصرعه ولم يستفد منه.

وفي 25 يناير/كانون الثاني 2011 خرجت الشرارة الأولى للثورة التي أطاحت بمبارك بعد 18 يوما، ليعلن تخليه عن رئاسة الجمهورية في 11 فبراير/شباط 2011.

تحت ضغوط المتظاهرين دخل مبارك السجن لأول مرة في أبريل/نيسان 2011، حيث وُجهت العديد من التهم لمبارك ورموز نظامه، ومن بينها الفساد والاشتراك في قتل متظاهرين إبان الثورة. لكن تمت تبرئته من أغلب القضايا، في حين أدين في قضية فساد مالي صغيرة اشتهرت إعلاميا باسم “القصور الرئاسية”، ومعه نجلاه علاء وجمال، وعوقبوا بالسجن ثلاث سنوات احتسبت من مدة الحبس الاحتياطي لكل منهم.‎

مصدر مواقع إلكترونية

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here