حرب الجسور العراقية تشتعل بين المتظاهرين والقوات الأمنية المسلحة

0
75
القوات الأمنية المسلحة

استمرار المظاهرات الشعبية في الشوارع والمدن العراقية، وفي الجهة المقابلة، أكدت القوات الأمنية المسلحة أن القيادة لن تسمح بوصول المتظاهرين الى حقول النفط، لأنه يعد أمراً خطيراً ولا يمكن السكوت عنه، في حين طالبت السفارة الأمريكية بغداد الى ضرورة استجابة الحكومة العراقية للمطالب الشعبية المطالبة للإصلاح السياسي والاجتماعي.

وعلى غرار ما أعلنته السلطات العراقية، أطلقت القوات الأمنية المسلحة قنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي من أجل تفريق المتظاهرين في وسط العاصمة العراقية بغداد مساء أمس الأربعاء، وجاء ذلك بعد اتساع المنطقة الجغرافية التي امتدت كأكبر موجه مظاهرات مندده لإسقاط الحكومة والنخبة السياسية الحاكمة منذ عشرات السنين.

وبدوره، أفاد مصدر إعلامي أمريكي، نقلاً عن مسؤول أمني عراقي، أن القوات الأمنية المسلحة أطلقت النار “الرصاص الحي” على المتظاهرين المتواجدين فوق الجسور الرئيسية الثلاثة في بغداد، وهم: “الأحرار والشهداء وباب المعظم،  والمناطق القريبة منها بعد أن تحولت إلى نقاط احتجاج محورية”.

وبحسب المصادر الطبية الموالية للنظام السياسي العراقي، فإنه لا يوجد قتلى في صفوف المتظاهرين، في حين أن ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً أصيبوا بجروح متفاوتة بين الخطيرة والمتوسطة إبان إطلاق القنابل المسيلة للدموع.

ويشار أن، المتظاهرين الشعبين أغلقوا جسر الشهداء الواقع على نهر دجلة منذ مساء أمس الثلاثاء، في مساعي لشل حركة البلاد بشكل كامل، وجاء ذلك بتزامن وفود الألاف المتظاهرين المناهضة للحكومة في بغداد.

كما حاول المحتجين، السيطرة بشكل كامل على جسر الأحرار يوم الاثنين الماضي، ولكن لم تستطيع ذلك بسبب أطلاق القوات الأمنية المسلحة النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.

ونقلاً عن مصدر أمني عراقي، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، قائلاً: إن “قوات تابعة لقيادة عمليات بغداد (الجيش) اعتقلت عددا من المحتجين بعد إغلاقهم جسر باب المعظم، من جانب شارع الرشيد”.

وفي السياق ذاته، أكدت السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد، على ضرورة استجابة الحكومة العراقية للمطالب الشعبية المطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here