حشود عسكرية مواليه لواشنطن تتمركز بمضيق هرمز خوفاً من الرد الإيراني

0
200
راب

تتزايد الحشود العسكرية بمضيق هرمز، من أجل استبعاد اندلاع حرب بين الجبهة البريطانية والأمريكية من جهة والقوات الإيرانية في الجهة المقابلة، حيث من جانبه، استبعد وزير خارجية المملكة المتحدة “بريطانيا”  السيد دومينيك راب ، مساء أمس الاثنين، مسألة المبادلة بين الناقلة النفطية البريطانية التي صادرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مضيق هرمز بالسفينة الإيرانية التي احتجتها القوات البريطانية قبالة جبل طارق.

حيث أن القوات الإيرانية، كانت قد احتجزت في وقت سابق من الشهر الجاري، ناقلة نفط بريطانية تدعى ستينا إمبيرو، بحجة عدم احترامها للقانون الدولي للبحار، ولكن تلك الحادثة وقعت بعد أقل من خمسة عشر يوماً من قيام القوات البريطانية باحتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق التي تدعى غريس1.

وخلال لقاء تلفزيوني مع رئيس الخارجية البريطاني، رد على سؤال وجه له، عما إذا كان البريطانيون ينوون القيام بعملية مبادلة لمحاولة تسوية الأزمة مع إيران بعد تلميح طهران الأسبوع الماضي لذلك، حيث أجاب راب: “لا”، مضيفاً الى أن الحادثة لا تتضمن أمور تبادل، بل الأمر بتعلق باحترام الأطراف للقانون الدولي والأنظمة الدولية السائدة، لافتاً أن وضعي وضعي السفينتين ليسا متشابهين.

وأضاف راب، قوله على الناقلة الإيرانية، أنه تم اعتراضها واحتجازها من قبل القوات البريطانية، لأنها انتهكت عقوبات الاتحاد الأوروبي والتي منعت دخول أي من المواد النفطية الى سوريا، مشيراً الى أن الناقلة كانت متجهة إلى سوريا وهي محملة بالنفط”، ولكن هذا ما نفته طهران مراراً وتكراراً، واعتبر راب،  أن الناقلة البريطانية والتي ترفع علم بلادها هي محتجزة بشكل “غير قانوني”.

حشود عسكرية  بمضيق هرمز

وفي السياق، حيث أعلن عدد من حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، إرسالهم لقوات عسكرية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز تخوفاً من أي هجوم إيراني مفاجئ، ولكن في حين حذرت طهران من أن وجود قوات عسكرية بالمنطقة استفزاز خطير يمكن أن يؤدي الى أندلاع جبهة تصعيد عسكرية.

والجدير بذكره، أن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني، أعلن في وقت سابق من الآن، أن بلاده ستواجه بكل قوة أي محاولة لانتهاك قوانين الملاحة وأمن مضيق هرمز والمنطقة الخليجية وبحر عمان، معتبرا أن وجود القوات الأجنبية في المنطقة سيزيد حدة التوتر ولن يكون في صالح المنطقة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here