خبراء الأمن السيبراني يحذرون من رصاص إيران الإلكتروني ضد أمريكا

0
235
السيبراني

حذر خبراء الأمن السيبراني من ردة فعل إيران على مقتل الجنرال قاسم سليماني، وشدد خبراء على ضرورة استعداد الولايات المتحدة لاحتمال هجمات إلكترونية إيرانية جريئة تهدف إلى إلحاق أضرار مالية كبيرة أو تهديد أرواح الأميركيين كرد انتقامي لمقتل أحد كبار جنرالاتها.

وأبلغ خبراء الأمن، أن إيران قد تكون على استعداد لتخطي الحدود في الفضاء الإلكتروني، فعلى سبيل المثال، يحذر الخبراء من أن المتسللين الإيرانيين قد يشنون هجمات تقطع طاقة الكهرباء، أو تدمر سجلات مالية مهمة أو تعطل أنظمة المستشفيات أو النقل بطرق تهدد الأرواح.

وقال جون هولتكويست مدير تحليل الاستخبارات في شركة فاير آي للأمن السيبراني”نحن في وضع أكثر تصعيدا مما كنا عليه في الماضي، وهناك بعض الأسئلة الخطيرة عما إذا كان هناك خطوط حمراء”، مضيفا أن الإيرانيين “لا يواجهون مشكلة في إصابة الأشخاص في هذه المرحلة”.

ويحذر الخبراء أيضا من أن إيران قد تشن هجمات واسعة النطاق ضد الشركات الأميركية التي تشفر معلوماتها وتحتفظ بها للحصول على فدية، أو تستهدف المقاولين الحكوميين الأميركيين لمعاقبتهم على العمل مع البيت الأبيض.

أو ربما تستهدف طهران حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أو أهدافا دبلوماسية أميركية في الخارج.

وقال مؤسس شركة دراغوس للأمن السيبراني  لي روبرت. م، التي تحمي النظم الصناعية الكبرى والمسؤول السابق في وكالة الأمن القومي “نحن بالتأكيد على أرضية جديدة”.

ويرى خبراء أن إيران اختبرت بشكل روتيني حدود ما يمكن أن تفلت منه في الفضاء الإلكتروني، بما في ذلك تدمير البنوك الأميركية بعد أن فرضت إدارة أوباما عقوبات جديدة في عام 2012، واختراق أنظمة التحكم بسد في نيويورك في عام 2013.

كما زعمت أيضا محو البيانات من عشرات الآلاف من حواسيب في شركة النفط الحكومية السعودية أرامكو في عام 2012 في واحدة من أكثر الهجمات الرقمية تدميرا على الإطلاق.

ورغم أن هذه الهجمات كانت محدودة وبعيدة عن مصالح الولايات المتحدة المباشرة، فإن الخبراء يخشون أن تتخلى إيران عن ضبط النفس بعد مقتل قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الذي اتهمته إدارة ترامب بالتخطيط لشن هجمات كبيرة ضد أهداف أميركية.

ولكن قدرات إيران ما زالت محدودة، حيث يقول لي روبرت إن المتسللين الإيرانيين ليسوا متطورين بما يكفي لشن هجوم يمكن أن يؤثر على الأمة بأكملها، فإغلاق أجزاء كبيرة من الشبكة الكهربائية ليس مطروحا هنا.

لكن يمكنهم تعطيل الكهرباء على نطاق أصغر، على سبيل المثال، من خلال استهداف مدينة أميركية أو أجزاء منها. وقد ينجح ذلك في إثارة خوف واسع النطاق من هجوم أكبر، وربما جر الولايات المتحدة إلى صراع أوسع نطاقا عن طريق إثارة رد فعل كبير.

وقال روبرت “من الصعب حقا القيام بهذه الهجمات، ويجب ألا تتوقع رؤية انقطاع التيار الكهربائي عن الولايات المتحدة ككل”. وأضاف “ما يقلقني هو أنهم سيحققون فوزا صغيرا وسنبالغ في رد فعلنا”.

وذكر أن المتسللين الإيرانيين قد تمكنوا من الوصول إلى شبكات الحواسيب الخاصة بالشركات الصناعية الأميركية في الماضي، لكن لا يوجد دليل علني على أنهم أطلقوا اختراقات مدمرة بمجرد وجودهم هناك.

المصدر: الجزيرة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here