خلافات كبيرة بين البيت الأبيض والبنتاغون حول كيفية التعامل مع الاضطرابات

0
98
الاضطرابات

في خضم زيادة حدة التوتر وتجدد الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية في عدد من المدن والمناطق الأمريكية وجاء ذلك بعد ليلة من الاضطرابات والمشاحنات وعمليات النهب في جميع المتاجر والمحلات، وفي الجهة المقابلة نقلت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أكثر من 1600 عنصر من القوات الخاصة “الجيش الأمريكي” إلى عدد من المدن الأمريكية وعلى رأسهم العاصمة الأمريكية واشنطن، وسط ضغوط كبيرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل بسط الحل العسكري.

وجاء ذلك في حين قدم أعضاء الحزب الديمقراطي مشروع قرار يقضي إلى إدانة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك إبان التعليمات التي صدرت من مكتب البيض الأبيض للقوات الشرطية لاستخدام الرصاص المطاطي والغاز المدمع ضد المتظاهرين لوقف الاضطرابات والاحتجاجات الشعبية في شوارع المدن الأمريكية.

وعلى غرار ما يريده الديمقراطيين حدث خلاف كبير وتباين بين وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” من جهة وبين البيت الأبيض من جهة أخرى حول كيفية التعامل مع موجة الاضطرابات الشعبية التي عمت كافة المدن الأمريكية دون استثناء، وبدوره، يسعى وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر للتهرب بنفسه من مواقف رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تجاه تعامله مع المظاهرات والمتظاهرين، حيث قال: إنني “لا أؤيد تفعيل القانون الاتحادي الذي يخول الرئيس استدعاء القوات المسلحة ونشرها في المدن الأميركية لإرساء النظام.

ويأتي ذلك إبان زيادة حدة التوترات الأمنية في العاصمة الأمريكية واشنطن ووسط هتافات المتظاهرين في المدن الأمريكية خرج رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لؤكد أن إدارته ستقوم بنشر قوات الجيش بهدف وقف الاضطرابات وأعمال الشغب التي أشعلت بسبب مقتل الشاب الأمريكي جورج فلويد على يد أحد رجال الشرطة، وهدد بنشر قوات خاصة إضافية في العاصمة الأمريكية، في حين لا زالت الاحتجاجات والمظاهرات العنيفة والصدامات قائمة بعدد من المناطق والمدن الأمريكية، مما أضطر للسلطات المحلية في واشنطن ونيويورك لفرض حظر التجول فيهما.

وأكد دونالد ترامب خلال خطاب ألقاه من أمام البيت الأبيض الذي أُطفئ أنواره للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، مساء الاثنين الماضي، قائلاً: إنه “سيتخذ خطوات فورية لوقف العنف، وإنه بصدد حشد الموارد العسكرية والمدنية المتاحة لذلك، وكما سيتم نشر الجيش الأمريكي في المناطق التي تشهد الاضطرابات في حال رفضت أي ولاية تطبيق الإجراءات المطلوبة لوقف العنف، وأن إدارته ستواصل نشر آلاف الجنود المدججين بالسلاح وعناصر من الشرطة في واشنطن لوقف أعمال العنف والنهب وتدمير الممتلكات، والتي قال إنها ليست احتجاجات سلمية وإنما إرهاب محلي”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here