رئيس أرمينيا: قواتنا تتقدم في أكثر من محور في إقليم ناغورني قره باغ

55

أكد الرئيس الأذري إلهام علييف أن قوات بلاده تتقدم في أكثر من محور في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه، في حين اتهم رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان القوات الاذرية بسعيها المتواصل لاحتلال الإقليم بشكل كامل.

ودخل النزاع  المسلح بين القوات الأذرية والأرمينية أسبوعها الثالث، دون وجود بوادر لهدنة إنسانية رغم توصل الجانبين لاتفاق بوساطة روسية، وهدف الاتفاق الروسي إلى وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى وجث القتلى، ودخل حيز التنفيذ السبت الماضي، لكنه لم يصمد سوى يومين.

وبدوره، أكد الرئيس علييف خلال كلمة له في مقابلة مع إحدى القنوات التركية المتلفزة، قائلاً: إن “جيش بلاده يتقدم في أكثر من محور في الإقليم، وإنه سيحرر أراضي أذربيجان، مضيفا أن ما وصفه بالإرهاب الأرميني لن يكسر إرادة الشعب الأذري، كما أن العمليات العسكرية في إقليم ناغورني قره باغ ستتواصل إلى حين استعادة الإقليم كاملا، غير أنه دعا السكان الأرمن في قره باغ إلى عدم الشعور بالقلق”.

ولاحقاً، دعا الاتحاد الأوروبي أرمينيا وأذربيجان بضرورة وضع حد لجميع أنواع الأعمال القتالية العدائية في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليها، واللجوء إلى التفاوض غير المشروط، في حين دعت السلطات التركية إلى بدء محادثات “رباعية” تشمل كل من: “روسيا وأذربيجان وأرمينيا وتركيا” من أجل التوصل إلى حل سلمي لإنهاء النزاع في الإقليم وإعادة الهدنة الإنسانية من جديد.

وأجرى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل خلال اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يدعوا كلا القوات الأذرية والأرمنية إلى ضرورة التقيد الصارم باتفاق الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار، والحد من جميع الأعمال العدائية غير القانونية في المنطقة.

وتبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهامات بانتهاك الهدنة الإنسانية وقرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل 4 أيام لإنهاء نزاع على إقليم ناغورني قره باغ، وتبادل الأسرى وجثث القتلى، وجاءت مطالب الاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف من تصاعد حدة الأزمة الإنسانية، وعلى الرغم من الدعوات الدولية للعودة إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار جدي وكامل

SHARE