رداً على تصريحات أردوغان: فرنسا: تستدعي سفيرها لدى أنقرة

98
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء أمس السبت، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يجب أن يخضع لاختبار قدراته العقلية بصورة عاجلة، وجاء ذلك عقب تصريحات الأخير العنصرية الأخيرة بشأن الإسلام ورسول الله “ص”.

وخلال كلمة للرئيس التركي في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في ولاية قيصري، وجه تساؤلاً: “ماذا يمكننا القول لرئيس دولة لا يفهم حرية العقيدة، ويعامل الملايين من أتباع ديانة مختلفة (المسلمين) في بلاده بهذه الطريقة؟”.

وتابع، قائلاً “ما مشكلة المدعو ماكرون مع الإسلام والمسلمين؟ إنه بحاجة لعلاج عقلي”، مضيفا أن “الانشغال معي لن يكسبك شيئا، وأن فرنسا ستشهد انتخابات بعد نحو عام، وستحدد مصير ماكرون حينها، “وأعتقد أن نهايته ليست بعيدة، لأنه لم ينفع فرنسا بشيء، فكيف له أن ينفع نفسه؟”.

ويشار أن، مقترح ماكرون الخاص بحماية قيم دولته العلمانية من ما وصفها أشباه التيارات الإسلامية المتطرفة مثل الحكومة التركية، ويضاف تصريحاته المسيئة ذلك أيضاً إلى قائمة الخلافات السياسية والدينية المتعددة بين أردوغان والرئيس الفرنسي.

في الجهة المقابلة، استدعت الحكومة الفرنسية سفيرها لدى أنقرة للتباحث والتشاور بشأن تصريحات الرئيس التركي أردوغان، ونشر مكتب الرئاسة الفرنسية بياناً رسمي، أكدت من خلاله أن تصريحات الرئيس التركي التي شكك من خلالها بالصحة العقلية لنظيره الفرنسي غير مقبولة، ولن نقبل بذلك ويجب على الحكومة التركية الاعتذار.

وتابعت الرئاسة الفرنسية، خلال البيان، قولها: إن “تصعيد اللهجة والبذاءة لا يمثلان نهجا للتعامل، ونطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يغير مسار سياسته لأنها خطيرة على كل الأصعدة، لن ندخل في سجالات عقيمة ولا نقبل الشتائم”، حسب قولهم.

والجدير بذكره، أن مسلمين العالم أعلنوا حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، وذلك بعد الرسومات المسيئة للرسول “ص” التي أيديها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، وأثارت تصريحاته غضب إسلامي عربي واسع.

 

مشاركة