رغم مرور أكثر من شهر لعرضه… أبطال فيلم الممر في مرمى نيران السخرية

0
76
الممر

بعد مرور شهر كامل على عرض الفيلم السينمائي والتلفزيوني “الممر” ، والذي تم اعداده وعرضه في يوم السادس من أكتوبر الماضي، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 46 لعبور الجيش المصري خط بارليف “حرب أكتوبر 1973″، وتحقيق أول انتصار ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ولكن وعلى الرغم من مرور شهر كامل، ورغم تحقيق الفيلم أعلى إيرادات مالية، إلا أن موجه السخرية والتهكم والانتقادات والغضب لم تتوقف الى الآن، وكان أخرها الانتقادات التي تلقاها الفنان والنجم المصري أحمد فلوكس عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تقمصه المبالغ فيه لشخصية ضابط في الجيش المصري استشهد خلال فيلم الممر.

حيث أن قصة الفيلم الذي انتجه إحدى شركات الانتاج المصرية، تحاكي قصة عملية الاستنزاف المصرية التي خاضها الجيش المصري مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بين عامي 1967 الى 1973، كما تدور حبكة الفيلم حول قوات الصاعقة المصرية التي عبرت خط بارليف.

ويشار أن، طاقم عمل فيلم الممر تم تكريمه في الـ 13 أكتوبر المنصرم، وذلك بحضور لفيف من الشخصيات السياسية المصرية، كما حضر التكريم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأشار النجم وبطل الفيلم أحمد عز، خلال تكريمه قائلاً: إن “الفيلم أظهر مدى التماسك الذي يعيشه الشعب والتفافه حول القوات المسلحة فيما تواجهه من تحديات”، وإن “الجيش والشعب يد واحدة”.

ولم يكن حفلة التكريم السابقة هي الأخيرة، بل كرم عدداً من أبطال فيلم الممر في العديد من المحافل الأهلية والحكومية، وما أثار موجه السخرية والتهكم والانتقادات والغضب، هو أن الأبطال الحقيقيين الذين خاضوا تلك المعركة لم يتم تكريمهم بالشكل اللائق هذا، وخاصة بعد مشاهد الحفاوة المبالغ بها التي يتعامل بها شخصيات الفيلم، وكأنها أحداث حرب حقيقة.

الشهيد أحمد فلوكس يتلقى موجه من التهكمات والسخرية؟!

أدى النجم المصري المتألق أحمد فلوكس دور الضابط الشهيد في معركة عبور خط بارليف والذي يحمل أسم “محمود”، في مراسم الاحتفال ملامح جامدة وصلبة، كما أستمر في إبراز تلك الملامح في  كافة الاحتفالات والمحافل التي تم تكريمه فيها،  مثل “جامعات، المدارس، الحفلات الخاصة”، وهذا ما أثار جملة من الانتقادات حول المبالغة في تقمص شخصية الضابط الأمني المصري.

وعلى غرار التقمص المبالغ فيه، تم التقاط صور لنجم أحمد فلوكس، تداولت عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يحاول التمسك بالملامح الصلبة والوقفة العسكرية كما لو كان أحد أبطال حرب أكتوبر الحقيقين، لتصبح تلك الصورة منطلق موجه السخرية التي استمرت لقرابة الشهر.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here