رفض سياسي داخلي وخارجي على تولى راشد الغنوشي رئاسة الحكومة التونسية

0
77
الخلافات السياسية

الخلافات السياسية تتجدد في الوسط التونسي، وعلى الرغم من التأكيد المستمر من قِبل حركة النهضة، أن رئيس الحكومة الجديدة سيكون أحد أعضائها، باعتبارها الحزب الفائز والمتصدر للانتخابات، إلا أن البعض يعتبر ذلك تنافر ومناورة  سياسية لتحسين الشروط المنعقدة بهدف تشكيل حكومة مقبلة.

وفي وقت سابق من الآن، طرحت حركة النهضة، أسم قائدها راشد الغنوشي بصورة قوية من أجل التربع على منصب رئيس الحكومة الجديدة، وسط حالة من التجاذبات السياسية الداخلية.

كما أن ما زاد من حدة الخلافات السياسية هو التشكيك برؤية حركة النهضة، بالذهاب بعيداً في اختيار الخيار السابق، رغم اتساع رفض الشخصيات السياسية الأخرى لتولي راشد الغنوشي رئاسة الحكومة، ووفق مصدر مطلع على ملف الحركة، فإن الرفض ليس من شخصيات خارجية فحسب بل هناك رفض داخل الحركة على توليه منصب كذلك.

وأضاف المصدر، أن هناك قيادات موالية ومحسوبة على التيار الإصلاحي التابع لحركة النهضة، رفعوا الفيتو بوجه رئيسها، على حد تعبيره.

وبدره، أكد المسؤول في حركة النهضة محمد بن سالم، معتبراً: أن راشد الغنوشي، غير أهل وليس لدية الكفاءة لرئاسة الحكومة، مشيراً الى أن هناك شخصيات سياسية أخرة داخل الحركة ذاتها، ذات كفاءة عالية،

وأضاف، أن هناك استحالة لتطبيق الأمر فوجود شخصية وطنية من خارج الحركة ستحظى برضا جميع الأطراف السياسية والشعبية كذلك،  حيث جاءت تلك التصريحات خلال كلمة له في إحدى الإذاعات المحلية التونسية.

ويشار  أن بن سالم، يخشى أن يحدث ما وصفه، بحسم شخصية رئيس الحكومة من قبل حركة النهضة دون الالتفاف الى الآراء الرافضة لذلك، مشيراً الى أنه يأمل أن يتم التداول السياسي السلمي في مسألة ترشح الغنوشي في ظل وجود ديمقراطية شعبية.

وفي وقت سابق، أكد راشد الغنوشي، أن الحكومة الجديدة المقبلة التونسية ستسعى لنهضة تنموية وفق ما يقتضي له الدستور التونسي والقانون الدولي، مؤكداً أن الأصل هو أن يكون رئيس الحكومة من حركة النهضة باعتبارها الحزب الفائز والمتصدر للانتخابات.

وفي الجهة المقابلة، لا يستبعد أن يتم ترشيح شخصية مستقلة من قِبل حركة النهضة لمنصب رئاسة الحكومة، في حال تزايدت وتيرة الخلافات السياسية في المؤسسة التونسية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here