روسيا ترد على عقوبات بايدن .. وتطرد دبلوماسيين أمريكيين وتفرض عقوبات هي الأخرى

24
روسيا ترد بالمثل على خطوة واشنطن بفرض عقوبات على دبلوماسيين

أعلنت روسيا، الجمعة، أنها ستطرد دبلوماسيين أمريكيين وتفرض عقوبات على مسؤولين ردا على إجراءات مماثلة اتّخذتها واشنطن، كما نصحت سفير الولايات المتحدة لدى موسكو بالمغادرة من أجل إجراء “مشاورات”.

وأعلنت الولايات المتحدة، الخميس، فرض عقوبات وطرد 10 دبلوماسيين روس ردا على ما تصفه واشنطن بتدخل الكرملين في الانتخابات الأمريكية، وهجوم إلكتروني واسع النطاق وأنشطة عدائية أخرى.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين “سنرد على هذه الخطوة عبر اتّخاذ إجراءات مماثلة. سنطلب من عشرة دبلوماسيين أمريكيين في روسيا المغادرة”.

كما أشار إلى أن كبير مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مجال السياسة الخارجية يوري أوشاكوف نصح بأن يغادر السفير الأمريكي جون سوليفان إلى واشنطن لإجراء “مشاورات جدية”.

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه تم فرض حظر على دخول عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين إلى روسيا ، من بينهم المدعي العام ميريك جارلاند ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس.

وإلى جانب هذين العضوين في مجلس وزراء الرئيس الأمريكي جو بايدن، تم إدراج ستة آخرين على قائمة حظر الدخول.

ومن بين هؤلاء مدير مكتب التحقيقات الاتحادي “إف بي آي” كريستوفر راى ، ومديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز، وسوزان رايس التي ترأس مجلس السياسة الداخلية لدى البيت الأبيض .

كما أدرجت الوزارة مدير مكتب السجون الاتحادي مايكل كارفاخال.

وحددت الوزارة كذلك اسمي مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق روبرت جيمس وولسي، وجون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس السابق دونالد ترامب، ضمن القائمة.

ووفقا لوكالة تاس الروسية للأنباء، قالت وزارة الخارجية في بيان إن كل هؤلاء الأفراد كانوا “متورطين في تحديد وتنفيذ مسار سياسي للولايات المتحدة مناهض لروسيا”.

واشنطن تأسف للتصعيد الروسي
إلى ذلك دانت الولايات المتحدة ما سمّته “التصعيد المؤسف” من جانب موسكو التي ردت على عقوبات أميركية جديدة بقرارات شملت طرد دبلوماسيين وحظر دخول مسؤولين أميركيين كبار إلى أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة، إنه ليس من مصلحة الولايات المتحدة التصعيد “لكننا نحتفظ بحق الرد على الإجراءات الروسية”.

وتابع المتحدث أنه “ليس من مصلحتنا الدخول في دائرة تصعيدية، لكننا نحتفظ بالحق في الرد على أي انتقام روسي ضد الولايات المتحدة”.

والشهر الماضي، استدعت روسيا سفيرها لدى الولايات المتحدة للتشاور بشأن مستقبل العلاقات مع واشنطن.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن قال بايدن إن بوتين “سيدفع الثمن” لتدخله المفترض في الانتخابات، مبديا موافقته على التقييم القائل بأن بوتين “قاتل”.

مشاركة