روسيا وقطر تتباحثان ملفات التسوية السلمية للأزمة السورية والليبية!

107
الأزمة السورية

أكد مكتب الرئاسة الروسين، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أخر وأحدث التطورات للأوضاع الإقليمية والأمنية في المنطقة، مع التركيز على الأزمة السورية والليبية.

ونشرت الخارجية الروسية، بياناً رسمياً، قالت فيه: إن “الوزيرين أكدا التوجه المشترك لتقوية الحوار بين موسكو والدوحة لمصلحة التسوية السياسية للأزمات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة السورية والليبية، و أن الجانبين أكدا كذلك أهمية استمرار التنسيق، بما يخدم تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وفي سياق منفصل، أكد أن وفد عسكري تركي وصل إلى ليبيا في وقت سابق من الشهر الجاري، بقيادة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس هيئة الأركان التركي الفريق أول يشار غولار، واجتمعوا مسؤولين أمنيين ليبيين ومع وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية الذي يزور العاصمة الليبية، داخل مطار معيتيقة بطرابلس.

وفي سياق آخر في الأزمة الليبية، أكد الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات سرت الجفرة العميد عبد الهادي دراه، أن وحدات الاستطلاع التابعة لقوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً تمكنت من رصد وصول أكثر من 6 طائرات شحن من دولة سوريا المجاورة إلى شرقي ليبيا، بينما كشف مصدر أمني أن خسائر إغلاقات موانئ النفط تجاوزت أكثر من 8 مليارات دولار.

ونرى أنه وبعد مرور عامَي على فرض دول الحصار إجراءات عقابية على دولة قطر، زاد احترام مكونات الأسرة الدولية لـ الدبلوماسية القطرية، بإجماع دولي على رفض سلسلة المطالب غير القانونية لدول الحصار واتهاماتهم الزائفة بحق ادول قطر لدعمها للإرهاب، بإضافة إلى خلق رؤية الدوحة لحلّ الأزمة عبر الحوار والتفاوض.

وبتوجيهات أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، نجحت وتألقت الدبلوماسيّة القطرية بدورها الاستثنائي على مدار الازمة الخليجية، في ادراك التداعيات الخطيرة في حالة اقتناع الأسرة الدولية، وعلى وجه الخصوص الدول  الكبرى الخمسة و صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن بالأمم المتحدة، وهي (الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) بالادعاءات التافهة التي أعلنتها دول الحصار الأربع

مشاركة