زيارة نتنياهو السرية للسعودية وعلاقاتها بمقتل العالم النووي الإيراني

78
علاقة إسرائيل بمقتل العالم النووي الإيراني

لم تخفي “إسرائيل” فرحتها باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده والذي كان هدفاً معلناً لها بالاسم، وربطت بعض المصادر الاستخبارية زيارة نتنياهو السرية الى السعودية الاثنين الماضي ولقاءه ولي العهد بن سلمان وبحضور وزير الخارجية الأمريكي بومبيو جاء للتنسيق لعمل كبير في إيران ومشروعها النووي.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الاثنين الماضي، حدوث لقاء جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في العاصمة الرياض، الأمر الذي نفاه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الانباء حول الاجتماع والزيارة.

وألمحت القناة التلفزيونية “الاسرائيلية” 12 على لسان كبير مراسليها دانا فايس، الى العلاقة بين اجتماع نتنياهو بومبيو وابن سلمان في نيوم بعملية الاغتيال: “توقيت اغتيال رئيس البرنامج النووي في إيران قريب من زيارة وزير الخارجية الأمريكية بومبيو للمنطقة. كما تجدر الإشارة إلى أن جزء مهم من زيارة نتنياهو للسعودية كانت من أجل المسألة النووية الإيرانية والمصالح المشتركة بين” إسرائيل” والسعودية في هذه المسألة.

وكان نتنياهو قد ذكر اسم محسن فخري زاده في مؤتمره الصحفي 2018 الذي أعلن فيه عن السيطرة على أرشيف ايران النووي، وكادت ان تتبنى الموضوع علناً لولا حسابات الربح والخسارة ، مما يشير بوضوح الى تورط “إسرائيلي” في عملية الاغتيال بشكل مباشر أو غير مباشر ، وقد يكون من خلال أذرع وأذناب الموساد في المنطقة .

المزيد  : رويترز: الملك سلمان لم يكن لديه علم بشأن زيارة نتنياهو إلى السعودية

 

مؤشرات كثيرة لا بد أن تؤخذ بالحسبان وهي تدل بوضوح على تورط امريكي “اسرائيلي” :

1. مشاركة الرئيس الأمريكي البائد ترامب بتغريدات وأخبار مقتل زاده ، ومنها تغريده ليوسي ميلمان أحد كبار المحللين الأمنيين في “اسرائيل” .
2. أعادت القناة 11 في التلفزيون “الاسرائيلي” بث مقاطع من برنامجها “زمن الحقيقة “، والذي ظهر فيه العديد من الشخصيات “الاسرائيلية” ومنهم رئيس الوزراء الأسبق ايهود أولمرت وهو يقول : ” لم ولن تكون لمحسن فخري زاده أي حصانة من الاغتيال ، وقد تم بذل جهود كبيرة للوصول إليه ، هم يعلمون أننا قادمون اليه ” ، ثم أضاف المراسل العسكري لشبكة كان قائلا : أولمرت أعطى تعليماته في اللحظة الاخيرة لمائير داغان رئيس الموساد حينها لإيقاف عملية اغتيال كانت على وشك التنفيذ ضد العالم الايراني محسن زاده .
3. أما زئيف فركش رئيس الاستخبارات العسكرية السابق فقد أشار الى مدى اصرار محسن زاده على استمرار المشروع النووي الايراني حتى في أحلك الظروف ، رغم أنه كان يعلم ان نشاطاته وتحركاته تحت المجهر .

كما أن آخر مرة قامت بها “إسرائيل” بهجوم سيبراني ضد إيران سبقتها زيارة بومبيو للمنطقة.”

مشاركة