سد النهضة.. تعثر جلسة المفاوضات المصرية الإثيوبية بعد مشادات كلامية حادة

0
119
مشادات كلامية

في خضم زيادة حدة التوترات السياسية التي تشهدها القارة الأفريقية، شهدت جلسة المفاوضات السياسية حول سد النهضة مشادات كلامية مصرية إثيوبية، وفي حين طالبت السلطات المصرية بضرورة وجود جدول زمني حول قرارات حاسمة بشأن عمليات ملء سد النهضة، في حين حذرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الوقت قد شارف على النفاذ حول التوصل لاتفاق سياسي يضع حدا لهذه الأزمة المستمرة منذ سنوات.

ومجددا شهدت جولة المفاوضات الثانية التي جرت أمس عبر تقنية الفيديو، والتي أقيمت برعاية الاتحاد الأفريقي بين وزراء الري والمياه في كل من إثيوبيا ومصر والسودان، وحضرها أيضا مراقبون من الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي، مشادات كلامية وصفت بالحادة من كلا الجانبين المصري والإثيوبي، في حين أكدت إثيوبيا عزمها لاستكمال المرحلة الثانية من تعبئة سد النهضة، وسط تحذيرات مصرية من خطورة ذلك..

وأفاد مصدر إعلامي إثيوبي، أن جلسة المفاوضات السياسية حول أزمة سد النهضة تعثرت مجدداً على إثر مشادات كلامية حدثت بين وزير الري الإثيوبي سيلشي بقلي ونظيره المصري محمد عبد العاطي حول أجندة الاجتماع والتفاهمات الفنية، مضيفاً بأن وزير الري السوداني ياسر عباس بذل جهداً كبيراً لإعادة مسار جلسة التفاوض ووضع جدول للمفاوضات بعيداً عن المشادات الكلامية.

وكانت مكونات الأسرة الدولية تنتظر أن تعقد الأطراف الثلاثة “دول المصب” إثيوبيا ومصر والسودان اليوم الاثنين جولة جديدة من المفاوضات والحوارات السياسية حول الإجراءات الفنية الخاصة بسد النهضة، وجاء ذلك بعد فشل سلسلة من الجولات السابقة برعاية أمريكية وأفريقية، بينما وعلى الجهة المقابلة، شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا احتفالات ومهرجات وتبرعات وصلت إلى مليارات الدولارات لاستكمال المرحلة المقبلة من أكبر سد كهرومائي في القارة الأفريقية.

والجدير بذكره، أن وزارة الري المصرية،  أعلنت خلال بيانٍ رسمي لها نشرته عبر صفحته الرسمية مساء الأحد الماضي، قائلة: “سيتم عقد جولة المفاوضات الثلاثية الجديدة بمشاركة وزراء الري والمياه في الدول الثلاث برعاية الاتحاد الأفريقي، الذي كان رعى مؤخرا قمة إثيوبية مصرية سودانية لم تسفر عن أي تقدم باتجاه حل الأزمة، في ظل التباعد الكبير بين موقفي أديس أبابا والقاهرة حول بناء أكبر سد كهرومائي في القارة الأفريقية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here