سوريا: إطلاق وسم “#أنقذوا_البقية” من سجون النظام

0
738

دمشق- بعدما سلمت الأجهزة الأمنية في سورية السجلات المدنية قوائم بآلاف أسماء الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات الأسد. أطلق ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي وسم : “تحت_التعذيب” و”#أنقذوا_البقية”، لإيصال صوت آلاف المعتقلين لدى النظام السوري إلى الرأي العام العالمي، قبل أن يواجهوا مصير من ظهرت أسماؤهم في “قوائم الموت”.
وأشار الناشط السوري عبدالمنعم عزالدين، إلى “آلاف الصور المسربة والمعروفة بصور “سيزر” والتي ضمت الآلاف من الجثث التي قضت #تحت_التعذيب وعدم تحرك المجتمع الدولي لملاحقة مرتكبيها، وكشفت منظمة العفو الدولية أن 13 ألفا ماتوا في سجن صيدنايا لوحده ومتابعة الجناة لارتكابهم لجرائمهم من دون خوف”.
وذكر أيضاً وائل عبدالعزيز أن “7000 إنسان قتلهم النظام السوري من دون تحرك المجتمع الدولي، وأكد أن الوقوف مع السوريين في هذه اللحظات هو وقوف مع الإنسانية”.


وغرّد محمد الجوجة أن إعادة إنتاج النظام السوري تعني بقاء المعتقلين في سجونهم فقط لأنهم اختاروا “طريق الحرية”.


ووصف عبدالرحمن حلاق هذه الجريمة بـ “جريمة العصر” وسط صمت العالم.


وكتب ماهر حمو: “واهم من يعتقد أن سورية يحكمها نظام، سورية منظمة إرهابية برعاية دولية”.


من جهة أخرى تعيش محافظة إدلب والأجزاء الواقعة تحت سيطرة المعارضة في كل من ريفي حماة واللاذقية، بالإضافة إلى ريف حلب الغربي، حالة ترقب حذر، بانتظار ما ستؤول إليه التفاهمات بين روسيا وتركيا حول مصير هذه المنطقة، وحول شكل الحل الذي يسبب الرعب لسكان تلك المناطق فيما إذا كان عسكرياً.
ففي الوقت الذي طمأنت فيه تركيا، بعد اجتماعات سوتشي الأخيرة، بأنه سيتم الحفاظ على إدلب كمنطقة خفض تصعيد، تشير كل التصريحات الروسية إلى أن موسكو ستقود عملاً عسكرياً في المحافظة، ولكن ضمن بعض المناطق في اللاذقية وريف إدلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي، فيما يقود النظام حملة إعلامية، عنوانها العريض أن الوجهة القادمة لقواته هي إدلب، هذا في الوقت الذي بدأت فيه قوات النظام في محافظة درعا بحملة اعتقالات ضمن البلدات التي سيطرت عليها دون مصالحات.
وتبين التصريحات الروسية المتلاحقة حول بعض المناطق في محافظة إدلب النقاط التي من الممكن أن تكون أهدافاً للعملية الروسية في المحافظة، والتي كان آخرها تحذير وزارة الدفاع الروسية من أن مسلحين من “هيئة تحرير الشام” (التي تعتبر جبهة النصرة عمودها الفقري) وتنظيمات أخرى يحشدون قواتهم في شمال محافظتي حماة واللاذقية وفي جنوب غرب مدينة حلب، ويقصفون من هناك مراكز سكنية، الأمر الذي اعتبره مراقبون أنه قد يكون تمهيداً للعملية العسكرية المرتقبة للنظام وروسيا في المنطقة.
ورجحت مصادر عسكرية أن تكون “محدودة”، وتشمل ريف اللاذقية وغرب إدلب وشمال حماة، وليس محافظة إدلب كلها. ودعت الدفاع الروسية، على لسان رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية، اللواء أليكسي تسيغانكوف، “قادة التشكيلات المسلحة غير الشرعية إلى التوقف عن العمليات الاستفزازية المسلحة، والتحول إلى مسار الحل السلمي في المناطق الخاضعة لهم” حسب قوله.
وأضاف تسيغانكوف أن المسلحين الناشطين في منطقة خفض التصعيد في إدلب “مستمرون في انتهاك نظام وقف إطلاق النار، حيث قتل عسكريان سوريان وأصيب 4 مدنيين جراء القصف خلال الساعات الـ24 الماضية”.
وكانت اندلعت أمس الجمعة اشتباكات متقطعة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين فصائل المعارضة وقوات النظام على جبهة السرمانية في سهل الغاب غربي حماة، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام استهدف مناطق المعارضة هناك.
وأعلن “الحزب الإسلامي التركستاني” أنه تمكن من قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام ومحاصرة مجموعة حاولت التسلل على محور جبهة السرمانية.
كما امتدت الاشتباكات إلى محور المشاريع في سهل الغاب. واستهدفت قوات النظام الموجودة في جورين، بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ، قرى قسطون والزيارة والقرقور غربي حماة بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في المنطقة. وطاول القصف المدفعي أيضاً منطقة تل عثمان وقرية البانة في الريف الشمالي الغربي لحماة.
وفي محافظة حلب، قصفت قوات النظام مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة في حي جمعية الزهراء غرب مدينة حلب. وطاول القصف أيضاً منطقة الكاستيلو والملاح شمال حلب، فيما سقطت قذيفة على حي شارع النيل في القسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
كما سقطت عدة قذائف، أمس الجمعة، على منطقة الحمدانية في القطاع الغربي من مدينة حلب، ما تسبب بأضرار مادية، بينما أفادت أنباء عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة خمسة، جراء سقوط قذائف صاروخية، ليلة أول من أمس، على أحياء شارع النيل والزهراء وحلب الجديدة والمهندسين في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here