سوريا: اشتباكات بين قوات النظام وداعش في بادية السويداء

493

دمشق- دارت اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة بين قوات النظام السوري وتنظيم الدولة الاسلامية على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “اشتباكات عنيفة تدور منذ مساء أمس الأحد على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بين عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى”.
وتابع عبد الرحمن أن “الاشتباكات مستمرة وهناك تقدم للنظام عند الأطراف الشرقية والشمالية الشرقية من السويداء”.
وأضاف مدير المرصد السوري أن هذه التطورات تشير الى “بداية عملية عسكرية واسعة لقضم مناطق التنظيم وإنهاء تواجده في المنطقة”، مشيرا الى أن قوات النظام “استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي”.
ويأتي ذلك بعد فشل مفاوضات تولتها روسيا من أجل الافراج عن 36 مدنيا بين نساء وأطفال من محافظة السويداء خطفهم تنظيم الدولة الاسلامية أواخر تموز/يوليو الماضي خلال هجوم أوقع أكثر من 250 قتيلاً.
والأحد أعلن المرصد وشبكة “السويداء 24” المحلية للانباء أن التنظيم قام بقطع رأس أحد المختطفين، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 19 عاما كان قد اختطف مع والدته من قرية الشبكي.
وأشار المرصد الى أنه أول رهينة من مخطوفي السويداء يتم إعدامه منذ الهجوم.
وقال المرصد إن “عملية الإعدام جاءت بعد تعثر المفاوضات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام حول نقل مقاتلي التنظيم إلى البادية السورية من جنوب غرب درعا، وبسبب عملية الإعدامات التي تمت بحق أكثر من 50 من مقاتلي +جيش خالد بن الوليد+ المبايع للتنظيم، ومقتل مدنيين في ريف درعا الجنوبي الغربي”.
وخلال العامين الماضيين مُني تنظيم الدولة الإسلامية بهزائم متلاحقة في سوريا، بعد ان برز بقوة في عام 2014، ولم يعد يسيطر سوى على أقل من ثلاثة في المئة من مساحة البلاد هي عبارة عن مناطق محدودة متناثرة في أقصى محافظة دير الزور شرقاً، وفي البادية شرق حمص، فضلاً عن الجيب الجنوبي.
وأوقع النزاع في سوريا منذ العام 2011 اكثر من 350 الف قتيل وملايين النازحين والمهجرين.
من جهة أخرى أعلنت فصائل معارضة السورية أنها اعتقلت 45 شخصا في شمال غرب سوريا قالت إنهم “من دعاة المصالحة” للاشتباه في تعاملهم مع نظام الرئيس بشار الاسد.
وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” أنها أطلقت حملة منذ أسبوع في حماة وإدلب التي تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة الفصائل الإسلامية والجهاديين.
وأعلن المسؤول الاعلامي في الجبهة الوطنية للتحرير في حماه، أدهم رعدون أن “الجبهة الوطنية أطلقت حملة منذ أسبوع اعتقلت فيها 15 شخصاً وما زالت مستمرة حيث كانت ذروة الحملة اليوم، فوصل عدد حالات الاعتقال الى 45 شخصا من دعاة المصالحة والمرشحين للانتخابات البلدية المعلن عنها من قبل النظام”.
من جهته أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن “الاعتقالات التي جرت طالت نحو 50 شخصاً” من سكان حماة وإدلب بتهمة “محاولة عقد مصالحات مع قوات النظام”، وعقد “اجتماعات مع وفود من استخبارات النظام في مدينة حماة”.

SHARE